الشهيدة آيات الأخرس
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزارة ستبلغ السفير السعودي في لندن غازي القصيبي باختلاف وجهة نظرها بشأن العمليات الفدائية الفلسطينية، وذلك بسبب قصيدة نظمها ويثني فيها على شابة فلسطينية كانت نفذت عملية فدائية الشهر الماضي في إسرائيل.

وكان السفير السعودي قد نشر الأسبوع الماضي قصيدة على الصفحة الأولى من صحيفة الحياة بعنوان "الشهداء" يثني فيها على آيات الأخرس (18 عاما) من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بيت لحم والتي نفذت عملية فدائية في سوق بالقدس الغربية مما أسفر عن مقتل شخصين. وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى العملية.

وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية في تصريحات صحفية "نعتقد أن العمليات الانتحارية تشكل نوعا من الإرهاب، وننوي في الوقت المناسب عرض وجهة نظرنا أمام السفير السعودي". وأضاف أن الأمر "لا يتعلق باستدعاء وهو ليس مأخذا أو تأنيبا.. سوف نقول له ما نفكر به.. لا ننوي الذهاب أبعد من ذلك".

ولم يوضح المتحدث متى سيتم تحديد موعد للسفير السعودي بهذا الخصوص. أما منظمة "نواب اليهود البريطانيين" وهي كبرى المنظمات اليهودية في بريطانيا, فقد أعلنت من ناحيتها أنها ستوجه رسالة إلى السفير السعودي تعرب له فيها عن امتعاضها.

غازي القصيبي
وجاء في قصيدة القصيبي:

قل لآيات يا عروس العوالي
كل حسن لمقلتك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي
تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بشرا
ومن الموت يهرب الزعماء..

ويقول في مقطع آخر:

قل لمن دبج الفتاوى: رويدا
رب فتوى تضج منها السماء
حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر
ويراع.. والكتب.. والفقهاء
حين يدعو الجهاد.. لا استفتاء
الفتاوى يومَ الجهاد.. الدماء

المصدر : الفرنسية