تعقد في دبي بالإمارات العربية المتحدة أواخر الشهر الجاري ندوة تبحث في إشكاليات الخطاب العربي في الغرب بمشاركة عدد من السياسيين والإعلاميين العرب والمتحدثين الأجانب بعضهم معروف بمواقفه العدائية للعرب.

وقال محمد القرقاوي رئيس اللجنة المنظمة للندوة إن القضية المطروحة للنقاش بالغة الحساسية خصوصا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي ضد الولايات المتحدة والحملات الإعلامية التي شنها الإعلام الغربي ضد العرب وأدت إلى تشويه الصورة العربية لدى الرأي العام هناك.

وذكرت منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة أن الندوة ستتناول العديد من القضايا مثل أسباب الشعور بالعداء المتبادل بين العرب والغرب ومدى إمكانية التواصل والتفاهم. وأضافت" من المفارقات أن أكثر الدول العربية صداقة للغرب وأكثرها تعاونا مع سياساته الدولية كانت أكثر تعرضا للحملة الغربية على العرب".

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للندوة أن الندوة ستستضيف "العديد من المتحدثين الأجانب وبعض هؤلاء المتحدثين معروفون بمواقفهم العدائية للعرب وبعضهم لديه مواقف نابعة من سوء تقدير لحقيقة القضايا والشؤون العربية مما يجعل النقاش واقعيا ومن دون مجاملات سياسية ودبلوماسية".

وذكر بيان صادر عن نادي دبي للصحافة اليوم أن من بين المشاركين في المنتدى الذي يعقد في 28 و29 أبريل/ نيسان الجاري عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وجيمس زغبي مدير المعهد العربي الأميركي وبن برادلي نائب رئيس تحرير صحيفة واشنطن بوست وجون سنونو كبير موظفي البيت الأبيض السابق وتيم لويلن من هيئة الإذاعة البريطانية وباتريك سيل الكاتب والصحفي البريطاني.

كما يشارك في الندوة الصحفي الفرنسي أريك رولو وجبران تويني من صحيفة النهار اللبنانية وجهاد الخازن وداود الشريان من صحيفة الحياة والكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي وعبدالباري عطوان من صحيفة القدس العربي.

المصدر : رويترز