أعلنت جمعية البرلمان الدولي للكتاب أن وفدا منها سيقوم بمهمة سلام في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري. وأكدت الجمعية التي تتخذ من فرنسا مقرا لها أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبدء التفاوض هما مفتاح السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الجمعية في بيان لها إن الوفد سيلتقي كتابا وفنانين فلسطينيين وإسرائيليين بالإضافة إلى ممثلين عن حركات أهلية تناضل من أجل السلام والحوار الثقافي. ويتألف الوفد الذي سيبدأ مهمته بين الرابع والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الجاري من ثمانية من أعضاء الجمعية بينهم اثنان حائزان على جائزة نوبل للآداب.

وذكرت الجمعية التي تضم حوالي 50 كاتبا وشاعرا معروفين, من بينهم سلمان رشدي وراسل بانكس وخافيير مارياس وخوسيه سارامانغو, في بيان لها "مرة أخرى نرضخ لوهم قوة السلاح والدمار الكامل للخصم في وقت تتم فيه تغذية دوامة الهجمات العمياء والأعمال الانتقامية".

وأضاف البيان أن البرلمان الدولي للكتاب يأخذ "اعتبارا من الآن الإجراءات الضرورية لاستقبال كتاب فلسطينيين مقيمين ضمن شبكة مدن اللجوء ويفتح موقعا خاصا على الإنترنت أمام كل الراغبين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية من كتاب وفنانين في تنظيم صفوفهم والإدلاء بشهاداتهم". وشبكة مدن اللجوء تتيح استقبال كتاب مضطهدين في بلادهم.

وأكدت الجمعية في البيان أن "إنهاء الاحتلال العسكري واستئناف المفاوضات هما الوسيلتان الوحيدتان للتوصل إلى سلام دائم" مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة استفادة الشعب الفلسطيني "المتضرر بشدة من النزاع من حماية دولية في أسرع وقت ممكن".

وأعضاء الوفد الذي سيقوم بالرحلة هم: راسل بانكس (الولايات المتحدة) الذي انتخب رئيسا للبرلمان في 2001 وولي سوينكا (نيجيريا, حائز جائزة نوبل للآداب في 1986) وخوسيه سارامانغو (البرتغال, حائز جائزة نوبل للآداب في 1998) وبي داو (الصين) وبريتن بريتنباك (جنوب أفريقيا) وخوان غويتيسولو (إسبانيا) وفينشنسو كونسولو (إيطاليا) وكريستيان سالمون (فرنسا). وسيعقد أولئك الكتاب مؤتمرا صحفيا في معرض الكتاب في باريس عشية مغادرتهم إلى الشرق الأوسط.

المصدر : الفرنسية