افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني فعاليات مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال وسط كلمات تضامن مع الشعب الفلسطيني، وعلى إيقاعات موسيقى أميركية واستعراضات راقصة قدمت داخل ديكور منزل الدمية باربي وعرض فيلم أطفال أميركي.

وبدأ حفل الافتتاح الذي قام بإخراجه خالد جلال باستعراضات راقصة حملت عنوان "البراءة" قدمته عدة فرق من الأطفال استخدمت فيه خشبة مسرح دار الأوبرا الكبير، إضافة إلى ثلاثة مستويات من الديكور المبني على طريقة بيت الدمية باربي.

جندي إسرائيلي يمنع أطفالا من اللعب في أحد شوارع الخليل (أرشيف)
وشدد فاروق حسني ورئيس المهرجان فوزي فهمي في كلمتيهما على براءة الطفولة وحق الأطفال بالعيش في كرامة وسعادة، مع التذكير بما يتعرض له أطفال فلسطين الذين خصص لهم المهرجان احتفالية خاصة تحت عنوان "غصن الزيتون" تعرض خلالها سبعة أعمال تتطرق للقضية الفلسطينية وأطفال فلسطين.

وتقوم ثلاث لجان بالتحكيم بين الأفلام المشاركة، ويرأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة المخرج والمنتج الإسباني رودولفو سيغفريدو ومن بين أعضائها العرب المصريان فنان الكاريكاتير علي مهيب والمخرجة فاطمة المعدول والمخرجة والمنتجة الأردنية هلا خوري.

وترأس المخرجة الإنجليزية هيلاري أوداس لجنة تحكيم أفلام الرسوم المتحركة والبرامج التلفزيونية ويشاركها عضوية اللجنة من العرب المصريان أستاذ الإخراج في المعهد العالي للسينما عبد العليم زكي ورئيسة تحرير مجلة "ميكي" شهيرة خليل والكاتبة الفلسطينية ليانا بدر والمخرج التونسي كمال الشريف.

ويشارك أطفال من عشر دول في لجنة التحكيم الخاصة بالأطفال بينهم أطفال من مصر وفلسطين والأردن ولبنان. وقام وزير الثقافة ورئيس المهرجان بتقديم دروع التكريم لمجموعة من العاملين في ميدان الطفولة وهم المصريون الفنان فؤاد المهندس والرسام مصطفى حسين والمربية نوال الدجوي والكاتب أحمد نجيب والكاتب اللبناني حسن عبد الله والأميركي أندروأهورن نائب رئيس شركة وولت ديزني.

وعرض بعد الافتتاح الفيلم الأميركي "شركة الوحوش المرعبة" Monsters Incorporated لديفد سلفرمان وبيت دوكتر وإنتاج درالاك أندرسون. وتدور أحداث الفيلم ضمن إطار المنافسة بين شخصيات من عالم الدمى تستخدم في تخويف الأطفال لإنتاج الطاقة التي تبقي على عمل مصنع الدمى لينتج المزيد منها. ويتحول مسار الأحداث تدريجيا بعد دخول فتاة صغيرة من عالم البشر بينهم ونشوء علاقة حميمة لها مع زعيم الدمى ليحدث الانتقال من عالم التخويف لإنتاج الطاقة إلى عالم الكوميديا والضحك لإنتاجها.

وتشارك في المهرجان 33 دولة تقدم 205 أفلام روائية طويلة وقصيرة وأفلام رسوم متحركة وبرامج تلفزيونية. وبين الدول المشاركة تسع دول عربية تقدم 58 عملا، وتليها إيران بتقديم 34 فيلما روائيا طويلا وقصيرا. ويتنافس في المسابقة الأولى 14 فيلما من 11 دولة إذ تشارك كل من إيران والهند وهولندا بفيلمين لكل منها. كما يتنافس في المسابقة الثانية 40 فيلما للرسوم المتحركة وبرامج التلفزيون من 13 دولة.

المصدر : الفرنسية