وجه قاض عسكري لبناني الاتهام رسميا إلى مغنية لبنانية لإجرائها اتصالات مع إسرائيل من خلال إقامتها حفلات غنائية هناك والقيام بزيارات متكررة للدولة العبرية وإجراء مقابلة مع راديو إسرائيل نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتلا القاضي رياض الطالح قائمة بالتهم المذكورة أعلاه والموجهة إلى المغنية ندى رزق بما في ذلك زواجها من عبد الباسط أحمد بن عودة وهو من عرب إسرائيل ويعمل في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد". وتصل عقوبة التهم الموجه لندى رزق إلى السجن 15 عاما.

وتقول أوساط أمنية لبنانية إن المغنية اللبنانية تقيم حاليا في إسرائيل. وكان شقيقها بشارة رزق قد حكم عليه بالسجن ستة أشهر لتعاونه مع إسرائيل وما كان يعرف بجيش لبنان الجنوبي العميل لتل أبيب.

كما كان والدهما جيرجس رزق أحد كبار القادة العسكريين في جيش لبنان الجنوبي قبل أن يفر مع زوجته بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000 منهية بذلك 18 عاما من الاحتلال.

يذكر أن القضاء العسكري اللبناني حكم على العديد من المتعاونين مع جيش لبنان الجنوبي بأحكام متفاوتة بعد أن سلموا أنفسهم للسلطات اللبنانية عقب انسحاب إسرائيل، بيد أن آخرين فروا إلى الدولة العبرية خشية المثول أمام القضاء. كما تعرض عدد من المتعاونين مع إسرائيل لاعتداءات في لبنان شملت ممتلكاتهم وسلامتهم الشخصية.

المصدر : أسوشيتد برس