افتتح في الجزائر مهرجان ملتقى المسرح الجزائري بعد سنوات طويلة من توقفه. وستعرض في المهرجان عشرون مسرحية لفرق تابعة للدولة وأخرى مستقلة. وقال متحدث باسم مديرية المسرح الوطني إن ثلاث قاعات رئيسية ستحتضن عروض المهرجان.

وأضاف أن الغرض من المهرجان الذي سيستمر عشرة أيام انتقاء العروض المؤهلة للمشاركة في مهرجان (سنة الجزائر في فرنسا) المقرر إقامته العام المقبل حسب اتفاق بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي جاك شيراك في يوليو/ تموز الماضي. ويتضمن مهرجان العام المقبل إقامة أنشطة ثقافية مشتركة على مدى بضعة أيام. ويمثل الجزائريون أكبر جالية عربية بفرنسا.

وقال المتحدث إن أكثر من 30 شخصية مسرحية فرنسية بينهم مديرو مسارح حضروا إلى الجزائر للمشاركة في اختيار العروض المؤهلة. ويقدم الملتقى صورة عن المسرح الجزائري الذي شهد انتعاشا هائلا في مستهل التعددية السياسية والإعلامية عند بداية التسعينيات قبل أن يتعرض لانتكاسة في أعقاب موجة العنف التي استهدفت عددا من الأسماء المعروفة بينهم عبد القادر علولة مما أدى إلى هجرة الكثير من رجال المسرح إلى خارج البلاد واعتزال بعضهم الآخر.

ومن المسرحيات المدرجة للعرض في الملتقى مسرحيات باللغة الفرنسية واللهجة البربرية. ومن أبرز الأعمال المتوقع أن تجذب جمهورا واسعا مسرحية (صيف من رماد) من إخراج المدير العام للمسرح الجزائري زياني شريف عياد الذي يحاول خلال عرض مدته ساعة و20 دقيقة اختصار الأزمات السياسية والأمنية التي اجتازتها البلاد العقد الماضي.

ومن المسرحيات الأخرى مسرحية (وين رانا) أي "أين نحن" لفرقة كليوباترا التابعة لمسرح وهران و(ليلة طلاق) للثنائي المعروف بالجزائر صونيا ورشيد فارس. وتضم اللائحة أيضا أعمالا أخرى يشارك فيها ممثلون محترفون مثل (عالم البعوش) و(خط الرمل) و(قارب الغابة).

المصدر : رويترز