اليابان تعرض فيلما عن اختطاف رئيس كوريا الجنوبية
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ

اليابان تعرض فيلما عن اختطاف رئيس كوريا الجنوبية

عرضت اليابان في مهرجان برلين السينمائي الدولي فيلما يحكي قصة خطف ومحاولة اغتيال رئيس كوريا الجنوبية الحالي كيم داي جونغ عندما كان زعيما للمعارضة. وأعربت طوكيو عن أملها في أن يلمع الفيلم شيئا من صورة اليابان في أعين الكوريين الجنوبيين الذين عانوا الأمرين من الفظائع التي ارتكبها المحتلون اليابانيون.

وقال جونغي ساكاموتو مخرج فيلم K.T -الذي اشتق اسمه من الاسم الرمزي لمؤامرة خطف ومحاولة اغتيال كيم لأول مرة عام 1973- إن منتجي الفيلم الذي يتنافس مع 23 فيلما آخر للحصول على جائزة الدب الذهبي، واجهوا معارضة كبيرة من قبل سول.

غير أنه أعرب عن أمله في أن يساعد هذا الفيلم -الذي يعتمد على القليل المعروف عن محاولة الخطف التي وقعت في اليابان لكيم- في خلق بعض التحسن في العلاقات التي مازالت غير مستقرة بين البلدين الجارين. واعترف ساكاموتو أن الاحتلال الياباني الذي دام 35 عاما لشبه الجزيرة الكورية أجبر الشعب الكوري على اتخاذ أسماء يابانية.

وأضاف أن تلك الفترة كانت عصيبة على الكوريين وأن العلاقات لم تتحسن بشكل حقيقي, ولم يتغير ذلك إلا في الآونة الأخيرة بسبب الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم التي تقام في البلدين. واعترف ساكاموتو الذي من المقرر أن يعرض فيلمه في اليابان وكوريا الجنوبية في آن واحد مطلع الشهر المقبل باحتمال أن يعيد هذا الفيلم فتح الجراح القديمة, غير أنه أعرب عن تفاؤله بأن الفيلم سيساعد الذين شاركوا في تلك الأحداث على تفهم الماضي المظلم.

وأوضح ساكاموتو -وهو مخرج مستقل بارز- أن عقبات كثيرة توجد أمام إعداد أفلام سياسية في اليابان حيث يصعب الحصول على تمويل لأفلام تعالج قضايا حساسة. وكان كيم عام 1973 معارضا ومنتقدا صريحا للحاكم العسكري لكوريا الجنوبية وقتئذ بارك تشونغ هي.

وعلى الرغم من أن كيم كان زعيم أكبر حزب معارض في كوريا الجنوبية فقد خاف على حياته وفر إلى المنفى وتنقل بين الولايات المتحدة واليابان. وفي الثامن من أغسطس/آب 1973 خطف كيم من فندق بطوكيو. وأثارت عملية الخطف جدالا دوليا كبيرا. وأطلق سراحه بشكل غامض بعد ذلك بخمسة أيام في سول, لكنه كان جريحا ومعصوب العينين.

وقال ساكاموتو إن المعلومات المتوافرة عن الخطف قليلة. ويعرض فيلمه على المشاهدين رواية تنفذ فيها وكالة مخابرات بارك تلك المؤامرة, ويوضح أنها كانت على وشك أن تقتله بإلقائه من سفينة, قبل أن تأمر الولايات المتحدة بإطلاق سراحه في آخر دقيقة.

المصدر : رويترز