عمرو خالد
بدأت الشائعات تتداول وتنتشر في مصر عن أسباب منع الداعية الشاب عمرو خالد من الخطابة في المساجد المصرية، في رمضان الحالي، بعد منعه طوال فترة الصيف بدعوى عدم التأثير على السياحة. وامتد المنع حتى وصل للفضائيات المصرية والعربية، يقول أنصار الداعية الشاب إنها ضغوط أمنية.

كما بدأ نشطاء الإنترنت حملة للمطالبة بعودة عمرو خالد وصلت إلى حد اقتراح بعض هؤلاء النشطاء كتابة (عريضة) ترسل إلى عمرو خالد والمسؤولين المصريين على السواء تطالب بعودته لأداء رسالته التي صارت لها شعبية كاسحة في معظم الأوساط العربية.

ونشطاء الإنترنت هم مجموعات من الشباب تتبادل الأخبار والمعلومات الثقافية والدينية والعامة، ويفتحون منتديات على الهواء عبر الإنترنت لمناقشة قضية ما مثارة بحرية بعيدا عن الرقابة الحكومية العربية. وسبق لهم أن تبادلوا معلومات منذ بضعة أشهر عن وجود نية لدى أجهزة الأمن المصرية لمنع عمرو خالد من الخطابة بسبب تأثيره الكبير على أبناء وبنات الطبقة العليا في مصر وتحويلهم إلى التدين.

ولكنهم عادوا مع تردد أنباء منع عمرو خالد من الخطابة نهائيا وسفره احتجاجا على هذا الإجراء إلى إنجلترا لاستكمال دراسته للدكتوراه، لمعاودة حملة تبادل الأنباء والمعلومات عن المنع وأهدافه. ولكنهم هذه المرة لم يقتصروا على تبادل الأخبار والشائعات بل تحركوا للمطالبة بعمل فعلي يقوم من خلاله محبو عمرو خالد ولو بكتابة عريضة يجري تجميع التوقيعات عليها عبر الإنترنت وإرسالها للمسؤولين المصريين.

وكان هؤلاء النشطاء قد حذروا مبكرا من أن "هناك اتجاها قويا الآن في الدولة لإنهاء ما يسمى بظاهرة عمرو خالد، تحت عناوين كثيرة منها "منع الداعية الشاب عمرو خالد من الخطابة"، "عمرو خالد ليست له أي علاقة بتنظيم الإخوان المسلمين"، كما نشرت خبرا عن منع الأجهزة الأمنية المصرية للداعية الشاب من الخطابة بمسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر في القاهرة.

وكشفت هذه الرسائل عن حركة قوية ومتنامية لـ"نشطاء الإنترنت" العرب، وغالبيتهم من الشباب الذين يقومون عبر مجموعات أو فرادى بإرسال تعليقات على أحداث معينة أو نقل أخبار ومعلومات عنها تنشرها صحف ومواقع مختلفة إلى بعضهم البعض بحيث يتم "تدوير" الرسالة الواحدة إلى مئات أو آلاف الأصدقاء والمعارف.

المصدر : قدس برس