محمد صبحي
أكد كل من كاتب السيناريو وبطل المسلسل التلفزيوني المصري (فارس بلا جواد) عدم احتواء هذا العمل الفني على أي معاداة للسامية أو الإساءة لأي دين.

ويحكي المسلسل الدرامي في 41 حلقة قصة مصري يحارب الاستعمار البريطاني بمصر من عام 1882، ويعثر عام 1906 على ما يصفه المسلسل بأنه خطة سرية للسيطرة على العالم وضعتها حركة يهودية دولية.

فقد قال محمد بغدادي الذي شارك في كتابة سيناريو المسلسل إن الفارس "يكتشف أن هناك خطة للسيطرة على العالم كله". ويوزع بطل المسلسل الوثيقة على رفاقه من مقاتلي المقاومة.

وأوضح بغدادي أن "المسلسل لا يؤكد أو ينفي هذه البروتوكولات. وجدت هذا الكتاب موجودا ومتاحا في الأسواق ولا أقول إنه حقيقي أو مزيف". وأضاف "إنه مسلسل درامي خيالي.. وهو لا يفترض أن هذا حدث بالفعل".

وأوضح بغدادي أن بروتوكولات حكماء صهيون لا تشغل سوى جزء من المسلسل الذي تذيعه قناتان تلفزيونيتان مصريتان إحداهما خاصة والأخرى مملوكة للدولة.

ونفى الممثل محمد صبحي بطل المسلسل الانتقادات الموجهة له على أنها محاولة لتقييد حرية التعبير، وقال "نحن نرفض الإرهاب الفكري. أنا لا أصنع عملا فنيا لكي أناقش دينا. وأعلم تماما أن هناك فرقا كبيرا بين الصهيونية كفكرة وبين الديانة اليهودية".

صفوت الشريف
ودافعت الحكومة المصرية عن المسلسل في وقت سابق، ورفضت اتهامه بمعاداة السامية. إذ نفى وزير الإعلام المصري صفوت الشريف أن المسلسل يحتوي على أي شيء فيه معاداة للسامية, مؤكدا أن سياسة الإعلام المصري لا تقبل أن يحمل أي عمل أية إسقاطات تمس المقدسات الدينية.

وطلبت الولايات المتحدة من مصر وحكومات عربية أخرى ألا تذيع محطات التلفزيون الحكومية المسلسل, بزعم أنه يضفي مصداقية على بروتوكولات حكماء صهيون. وقال مسؤول بالخارجية الأميركية "لا نعتقد أن من اللائق قيام محطات التلفزيون الحكومية ببث برامج نعتبرها عنصرية ولا أساس لصحتها".

يشار إلى أنه توجد روايات عدة حول "بروتوكولات حكماء صهيون"، والشائع أن الاستخبارات الروسية كشفت عام 1870 عن كتاب يدون مؤامرات أحبار اليهود للسيطرة على العالم. لكن الأوساط اليهودية تنفي ذلك بشدة, وتتهم أجهزة أمن القيصر إسكندر الثاني بكتابته بهدف شحذ العواطف ضدهم وسط تصاعد موجة اللاسامية في روسيا وقتذاك.

المصدر : رويترز