اختار أعضاء لجنة التحكيم الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2002 أمس الخميس لكنهم قالوا إن الاسم سيظل سرا حتى الأسبوع المقبل.

وتراوحت التكهنات بالفائز بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وعضوين بمجلس الشيوخ الأميركي بذلا جهودا في مجال تفكيك الأسلحة النووية التي خلفها انهيار الاتحاد السوفياتي ومنشقين صينيين.

وقال جير لوندستاد مدير معهد نوبل النرويجي حيث اجتمعت لجنة التحكيم المؤلفة من خمسة أشخاص "توصلنا لقرار وسيعلن يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول". ورفض لوندستاد تقديم إيضاحات.

وهناك 156 مرشحا لجائزة نوبل لعام 2002 وهو عدد قياسي يشمل 117 شخصا و39 منظمة. وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار ويمكن تقسيمها على ثلاثة فائزين.

ويقول المراقبون إنه لا يوجد مرشح مفضل بعد عام طغت عليه هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة والصراع في الشرق الأوسط.

وقال خبراء إن لجنة التحكيم قد تحاول تجنب اختيار فائز يعتبر من المؤيدين أو المعارضين للولايات المتحدة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فاز بالجائزة العام الماضي.

المصدر : رويترز