مؤتمر الفكر العربي يدعو لمشروع ثقافي يواجه التحدي
آخر تحديث: 2002/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/21 هـ

مؤتمر الفكر العربي يدعو لمشروع ثقافي يواجه التحدي

بدأت في القاهرة اليوم الأحد أعمال المؤتمر الأول للفكر العربي الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي. ويشارك في مناقشات المؤتمر أكثر من 500 شخصية من المسؤولين والمثقفين العرب والأجانب إضافة إلى مسؤولين في جامعة الدول العربية.

وتتناول المناقشات على مدى يومين عدة محاور مثل فشل خيار السلام و"تكامل الاقتصاد العربي وأسباب الفشل" و"التعليم العربي: الواقع والمستقبل" و"الشورى والديمقراطية: رؤية عصرية".

كما يبحث المشاركون قضايا مثل "الديانات السماوية والهوية العربية" و"المعالجات الإعلامية للمشكلات العربية" و"متى يصبح العرب منتجين للتقنية" و"إسهام المرأة والفكر العربي" و"اللغة العربية وروح العصر".

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر دعا المتحدثون الرسميون من الدول العربية إلى مشروع ثقافي عربي موحد يكون قادرا على مواجهة التحديات التي يتعرض لها العالم العربي".

وأكد رئيس مجلس الشعب المصري الدكتولا أحمد فتحي سرور أنه من المغالطات المكشوفة اليوم محاولة الربط بين الإسلام والإرهاب في الوقت الذي يبرز التاريخ فيه دور الحضارة الإسلامية فى بناء الحضارة العالمية.

من جهته, دعا رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل إلى درء الخلافات الحالية لمجابهة الأحداث العملية المتسارعة وتداعياتها الخطيرة على الساحة العربية.

وحذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى من أن "العالم العربى يتعرض لحالة سياسية ضاغطة تهدف إلى تفكيكه وكذلك العالم الإسلامي" واتهم بري في هذا السياق من أسماها "الإدارات القابضة على النظام الدولى والتى تمتلك الثروات والموارد والأصول الثابتة والتى تسعى لعولمة الاقتصاد والأمن والسياسة".

وفي حين أشار الرئيس المصري حسني مبارك في كلمة ألقاها بالنيابة عنه وزير التعليم العالي المصري مفيد شهاب إلى أهمية السؤال الذي حمله المؤتمر في أحد محاوره "ماذا لو فشل خيار السلام؟". وحمل مبارك الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الوضع المتدهور حاليا وأدان الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن الأمة العربية فشلت في طرح صيغة تقود عملا مشتركا جماعيا ومشروعا ثقافيا للتفاعل مع المجتمعات الأخرى ويدافع عن الهوية الثقافية العربية.

المصدر : الفرنسية