مطالب بتنظيم البث التلفزيوني الخاص في مصر
آخر تحديث: 2002/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/17 هـ

مطالب بتنظيم البث التلفزيوني الخاص في مصر

بعد أكثر من 40 عاما من احتكار الدولة للتلفزيون بدأت مصر تجربة القنوات الخاصة، في خطوة وصفها مسؤولون وخبراء بأنها مقدمة لمزيد من التحرر، لكن ينبغي أن تواكبها تشريعات تنظم البث التلفزيوني.

وقال خبراء إعلاميون إنها خطوة كبيرة على الطريق ستتبعها خطوات ولن تكون الأخيرة، وإن مصر فتحت نافذة للحرية لن تستطيع إغلاقها، ولابد من تكوين مجلس للتنسيق بين عمليات البث التلفزيوني تشارك فيه القنوات الخاصة وخبراء الإعلام ومراكز البحوث الاجتماعية مثل المجلس الذي أنشاته الهند في أكتوبر/تشرين الأول 2000، فالمجلس يعمل على حماية الملكية الفكرية، ويفرض بث إعلانات تحذيرية خاصة بمشاهد العنف والجنس.

ومنذ بدء البث التلفزيوني في مصر عام 1960 تفرض الحكومة سيطرتها الكاملة عليه، إلى أن انطلقت رسميا قناتا "دريم" الرئيسية والمتخصصة وقناة "المحور" التلفزيونية قبل نحو شهرين.

ويملك رجل الأعمال أحمد بهجت قناتي دريم اللتين تتخصص إحداهما في الأفلام والأخرى في الأغاني والمنوعات، ويعتزم إنشاء قناة ثالثة قريبا. ويملك رجل الأعمال حسن راتب ومجموعة من المستثمرين قناة المحور.

واجتذبت قناتا دريم وقناة المحور اهتمام المشاهدين بسرعة كبيرة رغم عدم شن حملات إعلانية ملحوظة، وتعزو المديرة العامة للبرامج في قناتي دريم هالة سرحان نسبة المشاهدة الكبيرة إلى المصداقية وإدخال البهجة على المشاهدين. وقال مسؤول باتحاد الإذاعة والتلفزيون طلب عدم ذكر اسمه إن الجيل الثاني من القمر الصناعي المصري "نايل سات" سيوفر العديد من القنوات الفضائية التي سيتحتم تأجيرها لتغطية تكاليفه.

وأضاف أن الجيل الثاني من نايل سات عليه قنوات كثيرة وسيزيد من عدد المحطات الخاصة، وهناك مستثمرون من دول أوروبية يريدون إنشاء محطات مشتركة.

وقال خبراء إنه مثلما للمحطات التلفزيونية الخاصة مزاياها فعليها أيضا محاذير، وطالبوا بوضع تنظيمات تحمي القيم والملكية الفكرية. وقال خبير إعلامي في جهاز حكومي إن المحطات الخاصة تخلق فرص عمل جديدة وتتيح فرصة ذهبية للثقافة المصرية للازدهار كما تمثل فرصة لتقديم أنفسنا إلى العالم.

المصدر : رويترز