أعلن ناشرون عرب يشاركون في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة أنهم سيغادرون المعرض بحلول نهاية الشهر الجاري -وهو الموعد الذي حدد في السابق لانتهاء المعرض- رغم تمديد الهيئة المصرية العامة للكتاب عمل المعرض خمسة أيام أخرى بهدف تعويض دور النشر عن تراجع حجم المبيعات مقارنة مع دورات الأعوام السابقة للمعرض.

ومن بين دور النشر التي قررت الانسحاب المؤسسة العربية للدراسات ودار الجمل للنشر والتوزيع. وأشار مدير مبيعات المؤسسة العربية للدراسات مأمون الكيالي إلى أن عددا من الناشرين العرب الذين تحدث إليهم قرروا الانسحاب، وأرجع سبب ذلك إلى عدم استطاعة دور النشر تغطية كلفة إقامتها في مصر حيث لم تتجاوز نسبة مبيعاتها ربع ما باعته خلال الدورات السابقة للمعرض.

وأوضح الكيالي أن احتجاز الكتب في المعابر المصرية المختلفة من قبل الجمارك أحيانا ومن هيئة الرقابة أحيانا أخرى دون إبداء أسباب واضحة لذلك، إضافة إلى عدم مشاركة دور نشر سورية ولبنانية وأردنية في المعرض، أبعدت كبار العملاء عن الحضور إلى المبنى المخصص للناشرين العرب مما أفقدهم مشترين مهمين.

وقال صاحب دار الجمل للطباعة والنشر العراقي خالد المعالي إنه لا يمكنه الاستمرار في المعرض لأنه بالكاد يغطي أجر الجناح الذي يعرض فيه الكتب حيث لم تتجاوز مبيعات داره في الأيام السابقة 300 جنيه مصري (حوالي 65 دولارا)، إضافة إلى احتجاز السلطات المصرية لشحنات من كتبه.

وكان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب سمير سرحان قرر تمديد فترة المعرض حتى الخامس من فبراير/شباط المقبل للتعويض عن الفترة السابقة، وتوقع إقبال الجمهور على المعرض بعد بدء إجازات طلبة المدارس والجامعات. يذكر أنه يشارك في الدورة الحالية للمعرض 92 دولة يمثلها ثلاثة آلاف ناشر يقدمون 4.5 ملايين نسخة من كتب تحمل مئات آلاف العناوين.

المصدر : الفرنسية