ينعقد في الإمارات العربية المتحدة مؤتمر ثقافي يبحث علاقات ألمانيا والعالم العربي وصورة الألماني والعربي كما يرسمها الإعلام لدى الجانبين، ويشارك في المؤتمر نحو خمسين مثقفا وأكاديميا من الدول العربية ونيجيريا ومن المستشرقين والمثقفين الألمان.

وينظم المؤتمر الذي يبدأ الأحد المقبل ويستمر ثلاثة أيام جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين. وكان الدكتور محمد أبو الفضل بدران أستاذ النقد الأدبي المساعد في الجامعة وعضو لجنة الإعداد للمؤتمر صرح بأن المؤتمر يعد الأول من نوعه من حيث شموليته لمختلف جوانب العلاقة بين الطرفين السياسية والاقتصادية والتاريخية والثقافية والأدبية.

وأوضح أنه سبق تنظيم مؤتمرات حول علاقات ألمانيا والعرب في القاهرة تناولت المجالات الاقتصادية أو الثقافية فقط، لكن هذا المؤتمر هو الأول الذي يعالج كل هذه الجوانب.

وسيبحث المؤتمرون علاقات ألمانيا والعالم العربي التي يرجعها باحثون إلى القرنين السادس والسابع الميلاديين والتأثيرات المتبادلة بين الثقافتين. ويناقش المؤتمر أيضا ترجمات معاني القرآن الكريم إلى الألمانية، ومنها ترجمة مصطفى ماهر التي صدرت قبل خمس سنوات والتي يعتبرها البعض أدق ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى الألمانية وأرقاها أسلوبا.

ويشارك رئيس القسم الأدبي بصحيفة الأخبار القاهرية مصطفى عبد الله ببحث بعنوان (الصحافة العربية في ألمانيا.. فكر وفن) والذي يتناول تجربة مجلة فكر وفن التي صدرت عام 1963 ويعتبرها الباحث جسرا يصل بين الثقافتين العربية والألمانية. ومن بين الأساتذة العرب المشاركين في المؤتمر المفكر الطيب تيزي، وعبده عبود، وإسماعيل شعبان، وشاكر مطلق من سوريا، ومن المغرب محمد الهلال ومحمد نكرومي، ومن الجزائر رشيد بوشعير، ومن تونس محمد العربي بوعزيري.

ومن بين المشاركين الألمان المستعربين جورج بوبسن، وكريستيان سيزيكا وشتيفان فيلد. وسيلقي كلمة الباحثين العرب إلى المؤتمر الدكتور حجازي الذي ترجم هو وآخرون إلى العربية كتاب المستشرق الألماني المعروف كارل بروكلمان (تاريخ الأدب العربي) والذي يعتبر من أعمدة الكتب التي يعتمد عليها الباحثون في الأدب العربي، في حين يلقي شتيفان فيلد كلمة الباحثين الألمان.

المصدر : رويترز