جندي إسرائيلي يمنع الطالبات من الوصول إلى مدارسهن في الخليل في اليوم الأول للدراسة
احتفلت إدارة التربية والتعليم الفلسطينية في بيت لحم ببدء العمل بالمنهاج الفلسطيني الجديد في تدريس الصفين الثاني والسابع من المرحلة الأساسية. وقال عبد الله شكارنة، مدير التربية والتعليم في احتفال بمدرسة بنات بيت لحم الثانوية إن المنهاج الفلسطيني الجديد وُلد رغم كل الضغوط على السلطة الفلسطينية لعدم تغيير المناهج القديمة. وأضاف أن "معركتنا هي معركة ثقافة وتربية ضد سياسات التزوير والطمس التي تعرضت لها الثقافة الفلسطينية خلال العقود السابقة"، إذ يركز المنهاج الجديد على القضية الفلسطينية من كل نواحيها وعلى التطورات العلمية المعاصرة.

وأوضح شكارنة أن خطة وضع منهاج فلسطيني جديد -التي بدأت العام الماضي- ستنتهي في عام 2004/2005 الدراسي، واعتبر المنهاج الجديد تحدياً حقيقياً للضغوط الأجنبية.

واعتبر المنهاج الفلسطيني الجديد هو "القنبلة الفلسطينية الإستراتيجية"، وأكد أنه أقوى من كل الترسانات العسكرية الإسرائيلية، لأنه يعيد صياغة عقل الأطفال الفلسطينيين ويعرفهم بثقافتهم وتاريخهم. وأشاد عبد الله شكارنة بصمود أهالي بيت جالا ومخيم عايدة في وجه المحتلين الإسرائيليين، ودعا المجتمع الفلسطيني المحلي إلى التعاون مع وزارة التربية في صنع أجيال فلسطينية واعية ملتزمة وواعدة.

من جانبه أوضح مدير التربية والتعليم المتقاعد في الحفل أن المنهاج الفلسطيني الجديد هو نتائج دراسات معمقة واستشارات كثيرة، وأشار إلى تعرض المنهاج لهجوم إسرائيلي وأميركي شديد، بسبب ما يحويه من حقائق وطنية وتاريخية لتصحيح مسار التعليم في فلسطين.

وكان نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني ورؤساء بلديات وشخصيات وطنية وتربوية قد حضروا الاحتفال ببدء تطبيق المنهاج الجديد، وتجول الحاضرون في معرض بقاعات المدرسة ليستمعوا إلى شرح للمنهاج ولأهدافه.

المصدر : قدس برس