كتاب يزيل الأوهام عن بيروت
آخر تحديث: 2001/9/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/23 هـ

كتاب يزيل الأوهام عن بيروت

تصدر دار أوترومان بفرنسا هذا الأسبوع كتابا عن بيروت يحاول فيه مجموعة من المهندسين والمؤرخين والمتخصصين في علوم السياسة والاجتماع وبعض الكتاب إزالة الأوهام والأساطير المحيطة بهذه المدينة وإظهارها على حقيقتها.

وقال المهندس اللبناني جاد تابت وهو الذي أشرف على إنجاز هذا الكتاب وعنوانه "بيروت: لذعة الأحلام" إن "بيروت مدينة نعرفها عبر الحرب وجنة ما قبل الحرب وأحلام إعادة الإعمار, وكلها أساطير أردنا أن نزيلها".

وأوضح تابت "بيروت اليوم مزيج من الشعوب والثقافات والناس الذين يتوجب عليهم أن يتعلموا العيش معا. إنها تشبه إلى حد ما نابولي أو مرسيليا, فهي مدينة متوسطية في العمق".

وأضاف "المذهل في بيروت هو عصيانها وتمردها على الانضباط والعقلانية والاحتلال وهذا ما يعطيها جاذبيتها الدائمة".

يشار إلى أن الكتاب ليس كتاب تاريخ أو دراسة لمدينة بل سلسلة مساهمات لمؤلفين معظمهم من اللبنانيين إضافة إلى بعض الاختصاصيين الفرنسيين في المنطقة, يعبرون فيها عن "تشعب هذه المدينة التي تجمع بين الطابعين الغربي والشرقي في آن".

لكن إلى جانب الواحات التي أعيد تجديدها والوسط المقفر والأحياء الزاخرة بالحياة على الكورنيش الشهير, فإن بيروت هي أيضا مخيم شاتيلا الذي يحمل ذكرى أليمة. فقد شهد مجزرة ذهب ضحيتها 3000 فلسطيني عام 1982 على أيدي مليشيات الكتائب والقوات اللبنانية بمباركة المحتلين الإسرائيليين.

وقد أجرت جيهان صفير خياط المؤرخة الشابة مقابلة مع ثلاث فلسطينيات ولدن في المخيم وقررن البقاء فيه لأنه يعد رغم بؤسه بمثابة فلسطين لهن وإن تحول الآن إلى مأوى لجميع الفقراء في بيروت (من سوريين ولبنانيين وأكراد وسريلانكيين).

ويتضمن الكتاب الذي يقع في 221 صفحة ملحقا بالتسلسل الزمني لتاريخ المدينة وأصولها القديمة التي تعود إلى خمسة آلاف سنة قبل المسيح وتمتد حتى العام 2000.

المصدر : الفرنسية