أعاد متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك تمثالا كلسيا عمره 3300 عام إلى هيئة الآثار المصرية في إطار مساعي الهيئة لإعادة الآثار والكنوز المسروقة إلى البلاد.

وكان التمثال سرق من مصر قبل حوالي ستين عاما وبيع في الولايات المتحدة الأميركية.

واعتبر القنصل في السفارة المصرية في واشنطن محمود علام عملية إعادة التمثال إنجازا كبيرا يضاف إلى المنجزات المصرية حسب تعبيره. وقد رافق علام التمثال في رحلة عودته إلى القاهرة.

وقال إن الآثاريين الهولنديين ساعدوا الوفد المصري في إقناع الولايات المتحدة بأن التمثال سرق من مخزن في منطقة الأهرامات. وقد وافق متحف متروبوليتان على شراء التمثال من مالكه لإعادته إلى مصر.

والتمثال الذي تبلغ أبعاده 49 × 31 سنتمترا لزوجة الفرعون سيتي الأول وهي ترضع طفلا. وقد كتب في قاعدة التمثال كلمتي "سيتي الأول" و"حليب" باللغة الهيروغليفية. ويعتبر سيتي الأول الملك التاسع عشر في سلالة فراعنة مصر الذين حكموا البلاد منذ عام 1318 حتى 1304 قبل الميلاد.

وكان تمثال آخر لملكة مصرية قد أعيد الشهر الماضي بعد تسعة سنوات من تهريبه إلى بريطانيا.

الجدير بالذكر أن آلاف القطع الأثرية والثمينة قد سرقت من مصر أو هربت خلال السنوات الماضية وأن السلطات الحكومية ساعية في إعادتها إلى البلاد.

يشار إلى أن وزير الثقافة المصري فاروق حسني أعرب عن أمله في إعادة حجر رشيد الذي استولت عليه بريطانيا. وقد عثرت القوات الفرنسية على الحجر إبان حملة نابليون بونابرت على مصر نهاية القرن الثامن عشر، وهو يحمل مفتاح ترجمة الكتابات الهيروغليفية.

المصدر : رويترز