أعلن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للآثار العراقية أن العراق أبرم اتفاقا مع كل من فرنسا وإيطاليا وروسيا لإقامة معرض للآثار العراقية في مدن هذه البلدان الثلاثة قريبا. وأضاف أن الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية "أبرمت اتفاقا ثقافيا مع فرنسا وإيطاليا وروسيا لإقامة متحف عراقي جوال يجوب مدن هذه البلدان قريبا للتعريف بعمق الحضارة العراقية العظيمة". وأوضح أن المعرض سيقام في مدينة ليون الفرنسية وروما ومدن روسية.

من جهة أخرى أكد رئيس هيئة الآثار والتراث العراقية جابر خليل إبراهيم أن بلاده تسعى عبر القنوات الدبلوماسية إلى استعادة القطع الأثرية العراقية الموجودة في متاحف فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وقال إن "هناك محاولات ما زالت مستمرة عن طريق القنوات الدبلوماسية لإعادة ما تبقى من آثارنا المسروقة في الخارج". وأوضح أن "هناك أجنحة كاملة في متاحف اللوفر بباريس ومتحف برلين بألمانيا والمتحف البريطاني تحوي بالكامل آثارا عراقية".

وأضاف أنه "في حالة استرجاع الآثار العراقية الموجودة فيها فإن أجنحة هذه المتاحف ستغلق بالتأكيد كونها قائمة على ما سرق من آثارنا في المراحل الزمنية الماضية".

وقال إن العراق "نجح في إعادة بعض الآثار التي سرقت في المراحل الماضية وكانت موجودة في بعض المتاحف الأجنبية بعد أن بذلت مساع وجهود في هذا الشأن".

يشار إلى أن السلطات العراقية تمنع تصدير القطع الأثرية أو القديمة أو لوحات الرسامين المتوفين. وفي بداية عام 1998 أعدم عشرة أشخاص في الموصل (شمال) لأنهم قطعوا رأس ثور مجنح من العهد السومري يزن طنا واحدا اكتشف عام 1998.

المصدر : الفرنسية