اتهم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) اللجنة اليهودية الأميركية (AJC) باستخدام فتوى وهمية لزيادة مبيعات كتاب يشوه صورة الإسلام والمسلمين.

وكانت اللجنة اليهودية الأميركية وهي واحدة من أكبر المنظمات اليهودية الأميركية قد حاولت في الأسابيع الماضية إثارة ضجة إعلامية في الولايات المتحدة بشأن مقالة نشرت بإحدى الصحف المحلية بالأردن عن الحملة التي نظمتها كير في أوائل شهر مايو/ أيار الماضي ضد كتاب "أبناء إبراهيم: مقدمة عن الإسلام لليهود" والذي قامت اللجنة اليهودية الأميركية بإصداره بدعوى شرح الإسلام لليهود، حيث ادعت اللجنة أن المقالة تحتوي على فتوى أصدرها أحد رجال الدين في الأردن بإراقة دم مؤلف الكتاب.


الكتاب هو "أبناء إبراهيم: مقدمة عن الإسلام لليهود"، قامت اللجنة اليهودية الأميركية بإصداره بدعوى شرح الإسلام لليهود
وقد سعت اللجنة إلى ترويج فكرة الفتوى الوهمية بالعديد من الوكالات الإعلامية لترويج الكتاب ولتشويه صورة المنظمات الأميركية الإسلامية التي انتقد بعضها الكتاب واعتبرته يحوي قائمة "من الغسيل القذر عن الإسلام والمسلمين". وقالت إنه لا يساهم في بناء حوار يهودي إسلامي كما تدعي اللجنة اليهودية، علاوة على أن الكتاب وفقا لما قالته المنظمات الأميركية الإسلامية "مليء بالقضايا الساخنة التي تستخدم في العادة في تشويه الإسلام".

كما انتقد مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية مؤلف الكتاب خالد دوران الذي يدعي أنه مسلم، وقال المجلس إنه شخص غامض وذو صلة وثيقة بعدد من أكبر الكتاب والشخصيات المعادية للإسلام، وسبقت إدانته في محكمة ألمانية بتهمة الإساءة إلى أحد المراكز الإسلامية في مدينة آخن الألمانية.

ويقول رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية عمر أحمد في تفسيره ما تقوم به اللجنة اليهودية الأميركية "ما حدث هو جزء من حملة فاشلة ينظمها متطرفون يهود موالون لإسرائيل ضد القادة المسلمين لمواجهة النشاط السياسي للأخيرين في أميركا، ولتشتيت الانتباه عن أخبار أخرى مثل الاتهامات الموجهة بمحاكم بلجيكا ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بارتكاب جرائم حرب.

المصدر : الجزيرة