أعلن في القاهرة عن وفاة عالم المصريات البارز الدكتور عبد العزيز صالح الذي كان يلقب بشيخ الأثريين المصريين عن عمر يناهز الثمانين عاما بعد معاناة مع المرض استمرت ثلاث سنوات.

وولد عبد العزيز صالح يوم 13 مايو/ أيار 1921، وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) عام 1948، ثم عمل معيدا بها قبل أن يحصل على الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة عام 1956، ليصبح أستاذا لتاريخ مصر والشرق الأدنى القديم بجامعة القاهرة.

وقد تولى الراحل منصب عميد كلية الآثار بالجامعة بين عامي 1976 و1981، ثم عمل أستاذا متفرغا بالكلية.

وكان صالح عضوا بالمجمع العلمي المصري وبالمجلس الأعلى للثقافة وبمجمع اللغة العربية وكذلك بجمعيات بريطانية وكندية وألمانية متخصصة في علوم الآثار.

وساهم العالم المصري الراحل في الكشف الأثرى الكبير لمدينة هليوبوليس (عين شمس)، وصدر له عدد من المؤلفات من أهمها: حضارة مصر القديمة وآثارها، الشرق الأدنى القديم، الفن المصري القديم، المرأة في النصوص والآثار العربية القديمة، بالإضافة إلى عشرات الأبحاث العلمية المنشورة.

ويعتبر كتابه "الشرق الأدنى القديم" من أفضل الكتب التاريخية التي قدمت تاريخ مصر والعراق والشام.

ونال الراحل جائزة الدولة التشجيعية في التاريخ والآثار عام 1962، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1963، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1987.

المصدر : رويترز