سعاد حسني

ودع آلاف المشيعين سعاد حسني إلى مثواها الأخير وسط أنباء متضاربة عما إذا كانت سندريلا الشاشة العربية قد انتحرت أم قتلت. وتجمع نحو ستة آلاف مشيع بينهم مشاهير الفن في مصر أمام مسجد مصطفى محمود بالقاهرة والذي نقلت منه سيارة إسعاف الجثمان لدفنه في مقبرة الأسرة.

ورافق الجثمان الممثل الكوميدي محمد هنيدي والممثلة سهير المرشدي. وشيع الجنازة أيضا عادل إمام وحسين فهمي ومحمود ياسين ومحمود عبد العزيز وآثار الحكيم.

وكانت نادية يسري التي أقامت الفنانة الراحلة في شقتها في وسط لندن قد أعلنت لدى وصولها إلى القاهرة مع الجثمان أن سعاد حسني كانت في حالة يائسة في أيامها الأخيرة.

وقالت نادية يسري "الموقف صعب جدا حيث انتحرت الفنانة الراحلة لأنها أصيبت بضيق شديد بعد عودتها الأخيرة من المصحة، وزادت هذه الأزمة خاصة بعد اطلاعها على ما نشر في وسائل الإعلام عنها، وكنت أحاول تهدئتها وإعادة التوازن إليها".


بلاغ من اتحاد النقابات الفنية ضد نادية يسري التي كانت تقيم الفنانة الراحلة في شقتها، والمباحث الجنائية أحالته للنيابة العامة
وأضافت "مشهد السقوط كان رهيبا ولا يمكن أن يضيع من مخيلتي، حيث قامت بقص شبكة سلك قمت بوضعها على الشرفة لمنع دخول الطيور.. لقد شاهدتها في الشرفة أثناء دخولي إلى باب العمارة وفوجئت بسقوطها أثناء وجودي في المصعد".

وقالت نادية يسري إن الفنانة الراحلة وضعت خطة للانتحار وتمكنت من تنفيذها أثناء وجود الأولى خارج المنزل لساعتين. ورفض أفراد أسرة الفنانة الراحلة فكرة انتحارها وقالوا إن معنوياتها كانت مرتفعة جدا وإنها كانت تستعد للعودة إلى مصر أواخر الشهر الحالي.

كما رفض عدد من الفنانين الذين كانوا في استقبال جثمانها في مطار القاهرة فكرة الانتحار قائلين إن الراحلة كانت متفائلة ولا يمكن أن تقدم على الانتحار. وقال الفنان سيد راضي إنه قدم بلاغا إلى مدير إدارة البحث الجنائي بمطار القاهرة بصفته رئيس اتحاد النقابات الفنية يتهم فيه نادية يسري بالتسبب في وفاة الفنانة الراحلة.

ويقول أصحاب نظرية القتل إن شعر الفنانة كان محلوقا بينما عثر على فردة حذاء لها قرب الحمام والأخرى قرب الشرفة مما يعزز فرضية أنها كانت تقاوم شخصا يحاول دفعها عبر الشرفة.

وقد ألقت السلطات المصرية القبض على نادية يسري فور وصولها مع الجثمان للتحقيق معها ثم إحالتها للنيابة. كما لاتزال السلطات البريطانية تجري تحقيقات في الحادث.

المصدر : وكالات