فلاح شاكر
قالت نشرة دورية يصدرها المعهد الدولي للمسرح بالتعاون مع منظمة اليونسكو إن الظروف الاستثنائية التي يعيشها العراق لم تحد من الإبداع المسرحي فيه, إذ شهد العام الماضي ولادة عدد من العروض المسرحية التي نالت استحسان الكثيرين.

وقالت النشرة إن أحد أهم هذه العروض كان مسرحية "اكتب باسم ربك" للكاتب فلاح شاكر والمخرج محسن العلي. وهي مسرحية سلطت الضوء على معاناة العراقيين في ظل الحرب والحصار. وقد عرضت المسرحية في عدد من الدول العربية, واحتشد لمشاهدتها جمهور كبير في عرض استمر ساعتين جسد فيه الممثلون روعة الإبداع المسرحي. كما نالت المسرحية وسام اتحاد الفنانين اللبنانيين حين عرضت في بيروت، وأفردت لها الصحف مساحات واسعة وأثنت عليها.

وذكرت النشرة أنه تم تنظيم عرضين مسرحيين عراقيين في العاصمة الأردنية عمان هما "عرس الدم" و"للروح نوافذ أخرى"، وذلك ضمن مهرجان بتراء المسرحي الأول, ونالت ممثلتان في العرضين جوائز مهمة.

محسن العلي
وبعد عشرة أعوام من الانقطاع العراقي عن مهرجان القاهرة التجريبي, شارك العراق في عام 2000 بمسرحية "الجنة تفتح أبوابها متأخرة" وهي للمؤلف فلاح شاكر والمخرج محسن العلي. وتناولت معاناة أسير عائد إلى الوطن بعد سنوات طويلة. ونال العرض إعجاب الجمهور المصري الذي اعتبره واحدا من أفضل العروض العربية المشاركة في المهرجان.

المصدر : قدس برس