عامل آثار يزيل الأتربة عن كشف أثري حديث في هضبة الجيزة بمنطقة الأهراماات (أرشيف)
وجه نحو 40 من الشخصيات العالمية البارزة من ذوي الاهتمام بالآثار التاريخية رسالة إلى سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري حسني مبارك ينددون فيها بالأضرار الناجمة عن عملية ترميم المواقع الأثرية في القاهرة القديمة مؤكدين عدم كفاءة القائمين بها.

ومن الموقعين على الرسالة ماريان باروكان من جامعة السوربون في باريس وأوليغ غرابر من هارفرد الأميركية وأندريه ريمون من إكس أند برفانس ومدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين.

وقال الموقعون إن "الأعمدة القديمة لعدد من المساجد رممت بالإسمنت في حين وضع بلاط وفسيفساء جديدة مكان تلك القديمة" وذكروا بالتحديد ترميم مسجد ابن طولون الذي يعتبر من أبرز الآثار الإسلامية التي احتفظت برونقها ومسجدي قانيباي محمد ومحمود الكردي.

الموقعون على الرسالة الموجهة لسوزان مبارك:

"عمليات ترميم 120 موقعا أثريا مصريا أوكلت إلى تسع شركات تملك قلة منها خبرة في فن الترميم"

وأشاروا إلى أن "الأمر الأكثر خطورة هو حقن الجدران بإسمنت بورتلاند الذي منعت اليونسكو استخدامه في عمليات الترميم الأثرية منذ أعوام عدة لأنه يحوي مكونات كيميائية تدمر الهياكل الأصلية".

وقال أحد الموقعين إن تغييرات أدخلت على "مسجد ابن طولون (876-879) مثل تبليط 900 متر مربع من البهو الداخلي الذي لم يكن كذلك أبدا إضافة إلى تغييرات أخرى". وأضاف "لقد أعملوا مطارقهم للتكسير في الجدران التي وجدوا فيها تصدعات وشقوقا".

وأوكلت عمليات ترميم 120 موقعا أثريا إلى تسع شركات للبناء والأشغال العامة "تملك قلة منها خبرة في فن الترميم" وفقا لما أفاد به الموقعون على الرسالة إلى قرينة الرئيس المصري التي تبدي اهتماما بالحفاظ على الآثار التاريخية التي تزخر بها بلادها.

المصدر : الفرنسية