مظاهرات مناهضة للتطبيع مع إسرائيل في القاهرة (أرشيف)

رفض الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد عرضا تقدمت به "دار الأندلس الإسرائيلية للنشر" لترجمة أعماله إلى اللغة العبرية. 

وقال عبد المجيد إنه خشي أن تثير موافقته حفيظة الكتاب الآخرين ويتهموه بالخيانة. ويشار إلى أن مجموعة أخرى من الروائيين المصريين رفضوا في وقت سابق هذا المشروع واعتبروا الرفض مسألة مبدأ، كما أنهم يرون أن ترجمة الأعمال العربية إلى العبرية لا تشكل إضافة حقيقية لأعمالهم، لأن عدد الناطقين باللغة العبرية محدود إجمالا قياسا بعدد متحدثي اللغات الأخرى. 

وفي السياق نفسه قالت مديرة دار الأندلس للنشر الإسرائيلية يائيل ليرار إنها تتفهم موقف العرب الرافض لترجمة أعمالهم, ولكنها صرحت بأن ترجمة الأدب العربي إلى العبرية سيعرف الإسرائيليين بحقيقة ما يجري في المنطقة العربية والكيفية التي يفكر بها المثقف العربي. وسيعرض الحقيقة العارية للاحتلال الإسرائيلي. 

وكانت الدار قد قامت بترجمة رواية "الخبز الحافي" للروائي المغربي محمد شكري، ورواية "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.

وذكرت أسبوعية "أخبار الأدب" المصرية أن هناك مشاريع ترجمة ما زالت قيد الإعداد لروايات "عرس الزين" للسوداني الطيب صالح، و"البئر الأولى" للفلسطيني الراحل جبرا إبراهيم جبرا، و"حكاية زهرة" للبنانية حنان الشيخ.

وكانت الروائية هدى بركات قد صرحت للصحيفة نفسها من باريس بأنها ترفض هي والأديب إلياس خوري ترجمة أعمالهما إلى العبرية، لأن بلادها في حالة حرب مع إسرائيل، وأنها لا تستطيع مقاضاة الدار حال ترجمتها، لأن المقاضاة هنا تعني اعترافا بإسرائيل كدولة. 

وقرر اتحاد الكتاب المصريين مؤخرا فصل الكاتب المسرحي والسيناريست علي سالم لتأييده المستمر للتطبيع مع إسرائيل ومواصلة أنشطته ضمن الجماعات المؤيدة للسلام مع إسرائيل، رغم تحذيرات الاتحاد من أن هذا التوجه يتناقض مع سياساته العامة. 

المصدر : رويترز