ناني موريتي يتسلم السعفة الذهبية

حصل المخرج الإيطالي ناني موريتي على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عن فيلمه The Son's Room (غرفة الابن), وهو تراجيديا عائلية تحكي قصة أسرة تفقد ابنها في حادث غطس. وتعد هذه الجائزة أول تكريم يقدم لفيلم إيطالي في المهرجان منذ عام 1978.

وفاز المخرج النمساوي مايكل هانكه بجائزة أفضل إخراج عن فيلمه The Piano Teacher (مدرس البيانو). أما جائزة أفضل ممثلة فكانت من نصيب الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير, وأفضل ممثل كان بينوا ماغيميلز.

أما هوليود فقد كانت الخاسر الأكبر في المهرجان, إذ غادر فيلم رسوم الكومبيوتر "المسخ" و"الطاحونة الحمراء" للنجمة نيكول كيدمان خاليي الوفاض بعد أن بنيت عليهما آمال كبيرة، في حين كرّم مخرجان أميركيان مستقلان هما جويل كوين وديفد لينتش عن فلميهما "الرجل الذي لم يكن هناك" و"جولة مالهولاند" على التوالي.

وفاز كاتب السيناريو البوسني دينس تانوفيتش بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "أرض الحرام". وذهبت جائزة أفضل تقني إلى دو تو تشين لعمل التوليف الصوتي للفيلم التايواني "رقصة الألفية" والماليزي "كم الساعة هناك؟".

وقد ترأست حفل الختام النجمة البريطانية المولد شارلوت رامبلنغ, ونقل على مختلف المحطات التلفزيونية الفضائية وشبكة الإنترنت. وقد كان آخر فيلم عرض ضمن مجموعة أفلام المسابقة الرسمية دون المشاركة فيها فيلم "الأرواح القوية" للمخرج الفرنسي راؤول رويس والذي مثلت بطولته عارضة الأزياء الشابة ليتيسيا كاستا.

وترأست لجنة التحكيم المكونة من عشرة أشخاص الممثلة والمخرجة النرويجية ليف أولمان. وقالت في وقت سابق لحفل الختام إن اللجنة ستبحث عن الأفلام التي تلامس موضوعاتها شغاف القلوب.

وكان من بين أهم الأفلام التي نالت استحسان وقبول النقاد قبل حفل الختام فيلم "غرفة الابن" لناني موريتي الذي فاز بالسعفة الذهبية, وفيلم "أنا ذاهب إلى البيت" للمخرج البرتغالي مانويل دي أوليفيرا. والفيلمان يتناولان بصورة حساسة وعاطفية فكرة الموت والحزن على فراق الفقيد.

ففي فيلم موريتي يحاول طبيب نفسي التأقلم مع الواقع بعد غرق ابنه في مغامرة غطس في أعماق البحر. وفي فيلم دي أوليفيرا يعيش ممثل مسرحي سابق مع ذكرى ابنته وزوجته اللتين قتلتا في حادث مروري.

ليف أولمان رئيسة لجنة التحكيم
ومنحت لجنة تحكيم مهرجان كان الـ 54 ست جوائز وهي:

- السعفة الذهبية لأفضل فيلم طويل.
- الجائزة الكبرى عن الفيلم الأكثر ابتكارا أو إبداعا.
- جائزة أفضل ممثلة.
- جائزة أفضل ممثل.
- جائزة أفضل إخراج.
- جائزة أفضل سيناريو.

وباستثناء جائزة أفضل دور تمثيلي لا يجوز منح نفس الفيلم أكثر من جائزة من الجوائز المذكورة.

المهرجان قمامة
من جانب آخر شبه المخرج الفرنسي التشيلي الأصل راؤول رويس الذي اختتم فيلمه "الأرواح القوية" المسابقة الرسمية للمهرجان دون المشاركة فيها، شبه المهرجان بأنه "قمامة كبيرة".

وأضاف أنه يتذكر كلما سئل عن مهرجان كان مقولة مدير مهرجان روتردام هوبير بالز إن مهرجان كان والبندقية وبرلين مهرجانات جيدة "لأنها ثلاث قمامات والقمامات ضرورية". يشار إلى أن راؤول رويس شارك في المهرجانات السابقة بفيلمي "ثلاثة أعمار ووفاة واحدة" سنة 1996 و"الوقت المستعاد" سنة 1999.

وقد اختار راؤول عارضة الأزياء الممثلة الفرنسية الشابة ليتيسيا كاستا للقيام بدور الفلاحة الشابة تيريز, وقال إن ليتيسيا هي أجمل فتاة يمكن أن تجسد أوصاف الشخصية المذكورة في الرواية الأصلية للفيلم.

المصدر : وكالات