نوال السعداوي
طالبت الكاتبة المصرية نوال السعداوي اليوم بإبطال الدعوى المرفوعة ضدها والرامية لتطليقها من زوجها قائلة إن الدعوى تشكل انتهاكا للدستور المصري وتستهدف تقييد حرية الرأي والفكر. 

وقالت نوال التي كانت خارج البلاد أثناء رفع القضية ضدها إن الدعوى ستشكل فضيحة للبلد في حالة الأخذ بها. وأكدت أن الأضرار التي ستلحق بمصر من جرائها ستكون أكبر بكثير من الأضرار التي ستلحق بها شخصيا.

وكان المدعي العام قد أقر الشهر الماضي إحالة نوال السعداوي إلى المحاكمة بعد تلقيه شكوى من محام اتهم الكاتبة بازدراء الدين الإسلامي. واتهم المحامي نبيه الوحش نوال بإنكار المعلوم من صحيح الدين والدعوة لمخالفته، في مقابلة نشرت في السادس من مارس/ آذار الماضي في صحيفة "الميدان" المصرية الأسبوعية المستقلة.

 يذكر أن نوال البالغة من العمر 69 عاما قالت في المقابلة إن "الحج من بقايا الوثنية، وإنه لا يوجد نص يوجب ارتداء النساء للحجاب في القرآن". وطالبت "بالمساواة في الميراث بين الرجال والنساء"، وهو ما يخالف الشريعة الإسلامية.

واعتبر مفتي مصر الشيخ نصر فريد واصل في رد نشر في الصحيفة نفسها إنكار نوال للمعلوم من الدين بالضرورة "يخرجها عن دائرة الإسلام". لكنه لم يطالب بمحاكمة نوال في "أفكارها الضالة والمنحرفة عن منهج الإسلام، باعتبار أن ذلك سيكون تطبيقا عمليا لمقولة خالف تعرف"، على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن نوال السعداوي المتزوجة من المثقف الماركسي شريف حتاتة كانت قد اعتقلت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وعرفت بشنها حملات على ختان الإناث والتمييز ضد المرأة.

المصدر : أسوشيتد برس