مراسم افتتاح المهرجان (أرشيف)
يرسم فيلم المخرج الإيراني محسن مخملباف "قندهار" الذي عرض في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان كان، صورة مأساوية لظروف النساء الأفغانيات ويأس النازحين والمعوقين من جراء انفجار الألغام ومعاناة شعب يعيش في فقر مدقع بسبب الجفاف والحرب الأهلية.

ويبدأ الفيلم الذي حمل أولا عنوان "الشمس وراء القمر" بتلقي الصحفية الشابة التي لجأت إلى كندا رسالة يائسة من شقيقتها الصغرى الموجودة في قندهار مركز سلطة حركة طالبان تؤكد لها فيها أنها ستقدم على الانتحار يوم كسوف الشمس.

ولدى وصولها إلى الحدود بين إيران وأفغانستان, تحاول الصحفية العبور مرتدية التشادور مدعية أنها الزوجة الرابعة لأفغاني. وفي محاولتها لإنقاذ شقيقتها لم يعد أمامها سوى ثلاثة أيام للوصول إلى قندهار قبل كسوف الشمس.

وكان محسن مخملباف قد أجرى تحقيقات طويلة ودخل سرا إلى أفغانستان لتصوير هذا الفيلم المستوحى من قصة حقيقية والذي شارك فيه أشخاص عاديون غير محترفين.

وقد سبق أن شارك المخرج الإيراني في مهرجان كان، في إطار مسابقة "نظرة ما" مع أفلام "زمن الحب" و"سينما سلام" و"غابيه". وفي عام 1999 تنافس على السعفة الذهبية عبر فيلم "أساطير كيش" الذي شارك في إخراجه مخرجان آخران. وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم أخرجه بمفرده.

وكانت ابنته سميرة فازت العام الماضي بجائزة لجنة التحكيم عن فيلم "اللوحة السوداء"، لكنها تشارك هذا العام في عضوية لجنة التحكيم.

المصدر : الفرنسية