تمثال لمريم العذراء (أرشيف)

أثار تمثال جديد يصور السيدة العذراء بملابس البحر (البكيني) جدلا واسعا وغضبا لدى المسيحيين الكاثوليك في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.

وخرج قرابة 750 شخصا يطلبون من مجلس إدارة المتحف العالمي للفنون الفولكلورية نقل التمثال إلى مكان آخر.

بيد أن القائمين على المتحف يرون أن نقل التمثال في هذا الوقت بالذات قد يسبب موجة من الغضب بين المسيحيين بسبب قرب حلول عيد الفصح. وقد اضطر مجلس الإدارة إلى تأجيل النظر في قضية نقل التمثال إلى الخامس عشر من هذا الشهر.

وهاجمت طائفة الرومان الكاثوليك النحاتة ألما لوبيز التي أضفت حسب تعبيرها مسحة عصرية على شخصية مريم العذراء عليها السلام. كما شجب كبير أساقفة الكاثوليك في سنتافي هذا العمل وطالب بنقله خارج الولاية لأنه يمس قدسية والدة المسيح عليه السلام.

وتعتقد لوبيز أن التمثال الجديد الذي يجسد السيدة العذراء بملابس البحر لا يسيء إلى الديانة المسيحية, فهي ترى أن البكيني يضفي مسحة عصرية على شخصية مريم العذراء ويظهرها "قوية وثورية".

وأضافت "لا أرى أي إساءة في التمثال, على العكس فإنني نحت جسدا جميلا, وأعتقد أن الأجسام الجميلة هي هبة من الخالق".   

المصدر : أسوشيتد برس