قبة الأقصى وصليب كنيسة القيامة

يعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يومي 24 و26 من الشهر الجاري أول مؤتمر لعلماء الآثار العرب لبحث سبل حماية الآثار العربية وخاصة آثار مدينة القدس.

وقال مقرر المؤتمر رئيس قطاع آثار سيناء وشرقي الدلتا محمد عبد المقصود إن المؤتمر سيناقش مشروع إعلان القاهرة  لحماية آثار القدس ورفض ضمها إلى إسرائيل وإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وأضاف أن المؤتمر سيدعم كذلك سيادة السلطة الفلسطينية على آثار القدس وغيرها من المواقع الأثرية الفلسطينية. وقال إن جميع المدراء التنفيذيين في دوائر الآثار العربية إلى جانب مندوبين عن مركز التراث العالمي التابع لليونسكو والذي يتخذ من باريس مقرا له، سيشاركون في المؤتمر من أجل اتخاذ قرارات ملزمة للدول العربية في هذا الصدد.

ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر تقارير فلسطينية حول آثار القدس ومحاولات إسرائيل تهويدها. كما يتوقع أن يناقش موضوع الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى.

واتهم عبد المقصود إسرائيل بنقل محتويات المتحف الفلسطيني إلى جهة غير معلومة كردة فعل منها على عقد هذا المؤتمر وما يشكله من مواجهة لمخططاتها.

 كما سيناقش المؤتمر تقريرا تونسيا يقترح ضم جميع الآثار العربية إلى قائمة التراث العالمي, خاصة وأن القائمة لا تحتوي إلا على 10% من مجمل الآثار العربية.

يذكر أن مشاورات تمت بين الدول العربية تقرر بعدها عقد هذا المؤتمر سنويا.

المصدر : الفرنسية