قال مسؤول آثار في مصر إن مقبرة يرجع تاريخها إلى فترة حكم أمنحتب الرابع من الأسرة الحديثة التي حكمت مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، اكتشفت في منطقة سقارة بالجيزة غرب القاهرة.

وقال عادل حسين مدير منطقة سقارة بالمجلس الأعلى للآثار إن هذا الاكتشاف فريد من نوعه لأنها المرة الأولى التي تكتشف فيها مقبرة في سقارة من عصر أمنحوتب الذي كانت عاصمته أخيتاتون. وأخيتاتون هي الآن تل العمارنة بمحافظة أسيوط في مصر الوسطى.

فقد اكتشفت بعثة آثار هولندية مصرية مقبرة الكاهن ميرينيت (ويعني محبوب نيت إله الحرب والصيد) في 31 يناير/كانون الثاني الماضي أثناء التنقيب عن مقابر الأسرة الحديثة في سقارة.

وأضاف حسين أن أعمال التنقيب مازالت مستمرة وأنه تم العثور حتى الآن على غرفتي تخزين شرق المقبرة وثلاثة أماكن للعبادة في غربها ونقوش على الجدران تبين مراسم الدفن وخمسة أعمدة من النقوش الهيروغليفية وغرفة دفن واحدة.

وأشار إلى أن فرق الآثار لم تكتشف أي مومياوات حتى الآن ولكنها وجدت عظاما، وهناك فرصة للعثور على مومياء بمجرد انتهاء التنقيب في غرفة الدفن.

ويرى حسين أن الاكتشاف يمثل إضافة للمعلومات التي جرى جمعها عن فترة حكم أمنحتب الرابع ومنطقة سقارة التي قامت الأسر الفرعونية الأولى ببناء أهرام ومقابر بها.

وفي إطار دعوته للتوحيد في مصر وأن تكون العبادة لإله واحد هو الإله أتون، غيّر أمنحتب الرابع من الأسرة الثامنة عشرة اسمه إلى إخناتون (وتعني "هذا يرضي أتون") وبنى عاصمة جديدة في العمارنة أهداها لأتون وأسماها أخيتاتون (وتعني "أفق أتون").

وأثارت إصلاحات إخناتون غضب الكهنة الذين كانوا يعبدون الإله أمون وغيره. ويزعم باحثون إن إخناتون كان أول الموحدين في العالم وحكم في الفترة من عام 1353 إلى عام 1336 قبل الميلاد.

المصدر : رويترز