يقام في مدينة سن سيتي في جنوب أفريقيا مهرجان كورا الموسيقي السنوي. ويكرم المهرجان في دورته السادسة هذا العام الموسيقيين والمغنين الأفارقة الذين يعود إليهم الفضل في نقل موسيقى القارة السمراء إلى جميع قارات العالم.

ويجتذب المهرجان الذي يعتبره نقاد الفنون الموسيقية أقرب بديل لمهرجان الغرامي، الموسيقيين الأفارقة من جميع أرجاء القارة ومن مختلف دول العالم. ومن المقرر أن يبث الحفل مباشرة على الهواء إلى 380 مليون مشاهد في 76 دولة هذا اليوم.

ويعول الموسيقيون الأفارقة الشباب كثيرا على جوائز هذا المهرجان، لأن قناة Black Television Entertainment الأميركية (BTE) ستشرف على تنظيم وتوزيع جوائز الحفل. ويعتبر الفنانون الشباب مهرجان كورا المفتاح الذي يدخلهم أبواب العالمية والشهرة, وبالأخص الولايات المتحدة وكبرى شركات الإنتاج الفني. وقال متحدث باسم قناة BTE إن إدارة المحطة تحاول نقل الحفل إلى المشاهدين في الولايات المتحدة.

فقد وصل موسيقيون أفارقة من أمثال النيجيرية فيمي كوتي والكونغولي أويلو لونغومبا إلى العالمية من خلال هذا المهرجان, في حين لايزال الكثير من الشباب ينتظرون الدعم المادي للحصول على جمهور عالمي. وقال الأمين العام للمهرجان والي بدارو إن انتشار الأغنية الأفريقية في الولايات المتحدة يعني ردم الهوة بين القارة السمراء وبقية دول العالم.

وستشارك في المهرجان جميع الفنون الموسيقية الأفريقية التي أحبها عشاق الموسيقى في شتى أنحاء العالم مثل الجاز والريغي والبوب وموسيقى الغروف التقليدية والموسيقى العربية. وقال بدارو إن العديد من الفنون الموسيقية التي تشتهر بها الولايات المتحدة ولدت في أفريقيا, وضرب مثلا بموسيقى الهيب هوب التي نشأت في بريتوريا.

المصدر : رويترز