طوابع بريدية أصدرها البريد الملكي البريطاني الشهر الماضي لمناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على منح جائزة نوبل
طالب أربعة من أفراد عائلة المخترع السويدي ألفرد نوبل برفع اسمه عن الجائزة
الاقتصادية التي تحمل اسم جائزة نوبل في الاقتصاد. يأتي ذلك في الوقت الذي يجري فيه الإعداد للاحتفال بمرور مائة سنة على منح أولى جوائز نوبل في 1901.

وأكد أحفاد شقيق نوبل الأربعة في بيان نشرته كبرى الصحف السويدية (سفنسكا دغبلاديت) أن الجائزة التي أنشأها مصرف (ريكسبنك) في 1968 بمناسبة مرور 300 سنة على تأسيسه, لا تستحق حمل اسم نوبل الذي لم يطلب إنشاءها. وأضاف البيان أن العالم السويدي أوصى بإنشاء جوائز السلام والأدب والطب والكيمياء والفيزياء في وصيته التي كتبها في 1895.

وتحمل الجائزة التي يمنحها ريكسبنك اسم (جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية تخليدا لذكرى ألفرد نوبل). لكن الصحافة والجمهور يشيرون إليها بوصفها جائزة نوبل في الاقتصاد.

وطالب أحفاد نوبل بأن تسمى الجائزة (جائزة ريكسبنك) مستندين في طلبهم إلى رسالة كتبها نوبل بنفسه وقال فيها "ليس من سبب يجعلني, أنا الذي لم أتلق أي علوم تجارية وأكره هذه الأمور, أعاني من هذه الأشياء التي أعرف عنها ما يعرفه رجل عن القمر". وأضافوا أن ألفرد نوبل لم يشأ أن ينظر إليه بوصفه صناعيا ثريا وإنما كعالم ومخترع.

وتبدأ الاحتفالية المئوية في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول تاريخ وفاة نوبل في 1896. ودعا المنظمون جميع حاملي جائزة نوبل للمشاركة في الاحتفالات التي تستمر أسبوعا في ستوكهولم وأوسلو. ويشار إلى أن ألفرد نوبل لم يتزوج وليس لديه أحفاد مباشرون. والأحفاد الأربعة هم أحفاد شقيقه لودفيغ.

المصدر : وكالات