تبدأ في العاصمة التونسية الثلاثاء المقبل فعاليات الدورة الـ 19لمهرجان المدينة الموسيقي الذي يستمر حتى 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويشمل المهرجان عروضا للموسيقى العصرية والصوفية والشعر والسينما من تونس وبلدان عربية وأجنبية أخرى.

وقال مدير المهرجان مختار الرصاع في مؤتمر صحفي إن دورة العام الحالي التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك تتميز بتنوع العروض التي "اختيرت وفق مقاييس تعطي الأولوية للفن الراقي والمحمل بنفس نضالي وتضامني".

سميح القاسم
وأعلن أن عرضا غنائيا فلسطينيا بعنوان (عائدون) للفنانة عائدة وسهرة مع الشاعر الفلسطيني سميح القاسم, إضافة إلى حفل غنائي للفنانة العراقية سحر طه ستقدم في الدورة الحالية للمهرجان. وذكر الرصاع أن الفنان التونسي لطفي بشناق سيفتتح الدورة على خشبة المسرح البلدي الواقع وسط العاصمة وستختتم الدورة الـ 19 للمهرجان بعرض (زخارف عربية) للموسيقار التونسي محمد القرفي.

وأضاف أن العروض التونسية تحتل حيزا كبيرا في البرنامج, ومن أبرزها حفل الموسيقى الصوفية (تجليات) للطفي بشناق وسهرة (حوريات الطرب) لمحمد صالح الحركاتي وسهرة (المألوف والأغاني التونسية) للطاهر غرسة ونجله زياد.

لطفي بشناق
كما يشارك المطربون التونسيون عادل سلطان وشكري بوزيان وألفت بن سعيد في هذه التظاهرة التي ستتزامن مع شهر رمضان لإحياء وتنشيط لياليه. وسيتم بالمناسبة أيضا عرض فيلم وثائقي جديد للمخرج التونسي محمود بن محمود بعنوان (ألف صوت وصوت) يتناول تاريخ الطرق الصوفية في تونس.

وستقدم حورية العايشي من الجزائر مجموعة من الأغاني الصوفية من خلال عرض بعنوان (خلوة), ويقدم المطرب المغربي فؤاد زبادي مختارات من أغنيات كارم محمود وعبد المطلب كما تحيي فرقة روائع التراث للموشحات والإنشاد السورية وفرقة رام الأردنية والفرقة العراقية للموسيقى التراثية سهرات فنية إلى جانب خماسي الحنفي من مصر وسهرة العود مع الموسيقار العراقي نصير شمة.

أما العروض الأجنبية فتشمل عرضا غنائيا أندلسيا لفرقة روسا ساراغوسا, وسهرة لفرقة من اليونان إضافة إلى عرض للموسيقى الكلاسيكية من البرتغال وعرض لموسيقى الجاز لميشيل بورتال من فرنسا. وستقدم جميع هذه العروض على خشبة المسرح البلدي وفي ساحات المدينة العتيقة.

المصدر : الفرنسية