غيرهارد شرودر
أعلن مدير معرض فرانكفورت للكتاب لورنزو رودولف أن الوضع الدولي بعد الاعتداءات على الولايات المتحدة أدى إلى إلغاء 54 عارضا بينهم 31 أميركيا مشاركتهم في المعرض الذي يفتتح اليوم في غياب المستشار الألماني غيرهارد شرودر.

ومن المقرر أن ينوب وزير الثقافة الألماني جوليان نيدا روميلين عن المستشار شرودر الذي غادر اليوم الثلاثاء فجأة إلى الولايات المتحدة, في افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب الـ 53 إلى جانب الرئيس اليوناني كونستانتينوس ستيفانوبولوس الذي ستكون بلاده ضيفة الشرف هذا العام.

وقد ألغى 54 عارضا مشاركتهم في المعرض بينهم 31 عارضا أميركيا وستة ناشرين بريطانيين بسبب الوضع الدولي الراهن الذي تسببت فيه هجمات الشهر الماضي.

وقال رودولف في مؤتمر صحفي إن عارضين يابانيين وأتراكا أعلنوا عن انسحابهم. وأضاف أن أكثرية هذه "الانسحابات تمت بدافع الخوف من استقلال الطائرة" في المناخ الدولي السائد.

وأشار رودولف إلى أن معرض الكتاب "سيستمر ولم نغير برنامجنا المقرر" وأن هذه الانسحابات "لن تشكل عائقا أمام تنظيمه بشكل طبيعي"، وذكر بأنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة.

وفي هذا الصدد أوضح أنه تمت زيادة عدد موظفي الاستقبال والأمن في المعرض "إلى الضعف" كما سيتم تفتيش الحقائب بشكل منتظم أثناء الفعاليات المهمة وعند مداخل بعض الأجنحة خصوصا تلك التي تتضمن دور نشر إسرائيلية وأميركية.

أما اليونان التي يمثلها نحو سبعين ناشرا فستنظم عدة نشاطات ومعارض عن موضوع "الطرق الجديدة إلى إيثاك". غير أن هذا الموضوع الرسمي لمعرض 2001 قد يحال إلى المرتبة الثانية أمام مواضيع الإسلام والإرهاب.

ويفترض أن يستقبل أكبر حدث عالمي في مجال النشر حتى 15 من الشهر الجاري أكثر من 6600 عارض من مائة دولة. وقد استقبل العام المنصرم 302897 زائرا.

المصدر : الفرنسية