اتفقت الدول الخليجية الست على تدشين حملة إعلامية لمواجهة الدعاية المضادة للعرب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة. واتفقت هذه الدول على وضع إستراتيجية للدفاع بعد أن شوهت تلك الهجمات صورة العرب في الغرب.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان في المنامة أمس إن العرب والمسلمين وخاصة مواطني مجلس التعاون الخليجي تحولوا بين عشية وضحاها إلى مشتبه بهم ومطلوبين للعدالة في نظر الغرب.

وجاءت تصريحات الحجيلان في اجتماع بالمنامة لوزراء إعلام دول مجلس التعاون وهي المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان والكويت. وجاء في بيان صدر عقب الاجتماع أن الوزراء اقترحوا إقامة ثلاث محطات تلفزيونية فضائية لخطب ود الرأي العام في أميركا الشمالية وأوروبا.

جميل الحجيلان

وقال الحجيلان إن دول مجلس التعاون بحاجة لإقامة قنوات فضائية باللغات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية للحديث إلى الرأي العام الغربي. وأضاف "القنوات الفضائية أصبحت سمة العصر الإعلامي الذي نعيش فيه، ولن نصل أبدا لتلك الشعوب (الغربية) إلا من خلال قنوات فضائية كما وصلوا من خلالها إلينا".
واجتذبت قناة الجزيرة الفضائية القطرية جمهورا عربيا واسعا من المشاهدين بفضل أخبارها القوية وبرامجها السياسية النشطة التي يظهر فيها منشقون ممنوعون في بلادهم.

ووقعت ردود فعل سلبية قوية وموجة من جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين في الغرب منذ اختطاف طائرات والاصطدام بها في مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مما تسبب في مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص.

وتعرضت السعودية ومصر مؤخرا لهجوم حاد في وسائل الإعلام الأميركية واتهمهما سياسيون أميركيون بارزون بالتساهل الشديد في مواجهة الإرهاب بالداخل والخارج.

المصدر : رويترز