مكتبة الإسكندرية بعد تحديث أبنيتها
قالت قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك إن مصر تريد أن تجعل من مكتبة الإسكندرية رمزا للتسامح وساحة للحوار بين الحضارات وخصوصا بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الماضي.

وأضافت سوزان مبارك في إشارة إلى الهجمات على واشنطن ونيويورك أن هناك حاجة إلى الانفتاح على الغير وإلى التعارف "بعد الأحداث الجسيمة التي شهدناها وما شعرنا به من أهمية التواصل والتكافل الإنساني".

وكانت قرينة الرئيس المصري تتحدث بمناسبة الافتتاح التجريبي للمكتبة التي ستدشن رسميا يوم 23 أبريل/ نيسان المقبل بمناسبة اليوم الدولي للكتاب. وقد منحت بهذه المناسبة لوحة فخرية للكاتب المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب والذي سيبلغ التسعين من عمره هذه السنة.

وستقام مكتبة الإسكندرية -المشروع المصري والدولي الذي أطلق عام 1989- في موقع المكتبة القديمة التي أحرقت مرات عدة وخصوصا عام 48 قبل الميلاد أثناء الحصار الذي ضربه يوليوس قيصر على المدينة.

وستحتوي المكتبة في المرحلة الأولى على أربعمائة ألف كتاب، وستبلغ طاقتها الإجمالية لاحقا عشرة ملايين كتاب بحسب مديرها المصري إسماعيل سراج الدين. وستضم أيضا مجمعا ثقافيا مع مركز للمؤتمرات يحتوي على 3200 مقعد، ومتحفا للعلوم، وقبة فلكية اصطناعية، ومتحفا للمخطوطات وعددا من المسارح.

المصدر : الفرنسية