أعلن المجلس الأعلى للآثار بمصر أن بعثة مصرية عثرت على مقبرة تعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد في تل السمارة شمالي العاصمة القاهرة. يأتي ذلك بعد يوم من الإعلان عن اكتشاف مدينة أثرية تعود إلى القرن الثالث الميلادي في وسط شبه جزيرة سيناء على طريق تجاري كان يربط بين دولة النبطيين في جنوبي الأردن ومصر القديمة.

وقال مدير عام آثار الوجه البحري محمد عبد المقصود إن الكشف "يعتبر من أهم وأقدم ما عثر عليه في شرق الدلتا كونه يكشف حضارة هامة سادت ما قبل التاريخ وما قبل عهد الأسر قبل ثلاث آلاف عام". وأضاف أن ما يؤكد ذلك هو "تراكم عدة مواقع أثرية في المنطقة ذاتها تعود إلى الفترة التاريخية نفسها في مواقع تل الضبعة وتل غزالة والخلقان ومنشية عزت يمكن لها أن تكشف لنا عن علاقة هذه الحضارة بتوحيد القطرين: الوجه القبلي والوجه البحري".

وقد وجدت الهياكل العظمية مدفونة على شكل جنين في بطن أمه موضوعة على الجانب الأيسر وإلى جانبها أوان فخارية وأخرى حجرية, وعثر في بعض الأماكن على أكثر من هيكل عظمي.

وأكد مدير آثار محافظة الدقهلية رئيس البعثة نجيب نور من جهته أن "الهياكل العظمية كانت سالمة في غالبيتها ونسعى إلى رفعها بحرص خصوصا أن عظام الإنسان أكثر المواد الأثرية هشاشة". وأضاف "سنقوم بدراسة هذه العظام لتحديد أساليب عيش الإنسان المصري القديم وميزاته الجسدية في العهود التي سبقت عصر الأسر".

المصدر : الفرنسية