انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
آخر تحديث: 2001/10/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/23 هـ

انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

انطلقت في العاصمة المصرية فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 25 بمشاركة دولية باهتة بسبب الهجمات على الولايات المتحدة واندلاع العمليات العسكرية الأميركية ضد أفغانستان. وقد افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني احتفالات اليوبيل الفضي للمهرجان في دار الأوبرا المصرية.

وقال نقاد مصريون إن نصف مقاعد قاعة دار الأوبرا كانت خالية بسبب تخوف العديد من الحضور إلى البلاد خشية حدوث هجمات أو اندلاع حرب في المنطقة. وأشاروا إلى أن الحضور الدولي الضعيف للمهرجان كان أمرا متوقعا إثر حدوث سلسلة الهجمات على أميركا الشهر الماضي.

حسين فهمي
وقال رئيس المهرجان الممثل حسين فهمي في كلمة الافتتاح "لقد كنا أمام خيارين, إما إلغاء المهرجان في ظل الظروف الراهنة أو الاستمرار بعد إنجاز تحضيرات الاحتفال باليوبيل الفضي.. وقد اخترنا الثاني". وأضاف "جاء خيارنا رغم حزننا بسبب الأحداث الأخيرة وغياب عدد كبير من الضيوف, مستندا إلى وجود الأفلام المشاركة وكذلك توفر لجنة تحكيم دولية متميزة برئاسة المخرج الإيراني عباس كياروستامي".

وأذيعت في الحفل كلمة مسجلة للممثل الأميركي داني غلوفر أكد فيها سعادته لاختياره كأحد المكرمين, كما اعتذر عن عدم الحضور داعيا إلى السلام بين الشعوب عن طريق الفن والثقافة واستيعاب الآخر.

وأعلنت مقدمة الممثلة الفنانة يسرا أسماء أعضاء لجنة التحكيم والمكرمين وهم توفيق صالح مخرج فيلم "المخدوعون" المقتبس عن رواية "رجال تحت الشمس" للكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني, والمطربة فيروز التي أدت بطولة عدد كبير من الأفلام أثناء مرحلة الطفولة في الأربعينات والخمسينات وتوقفت بعد ذلك.

بيد أن روعة فيلم الافتتاح الفرنسي LE FABULEUX DESTIN D'AMELIE POULAIN (مصير أميلي بولان) لجان بيار جوني طغت على مسألة الحضور الباهت.

ويدور الفيلم حول قصة رومانسية تعيشها شابة ضمن إطار من المغامرة مع تركيز على الوحدة التي يعيشها الفرد في المجتمعات الغربية، إذ تعثر الشابة يوم مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد على صندوق احتفظ به طفل كان يسكن شقتها قبل خمسين عاما خلف إحدى بلاطات الحمام. ويؤدي هذا الصندوق إلى تغيير نمط حياة الشابة، فتبدأ برحلة للبحث عن صاحب الصندوق، وتقيم علاقات حميمة مع سكان المبنى الذين تخرجهم من عزلتهم, إضافة إلى قيامها بإنهاء عزلة والدها بعد تقاعده ووفاة والدتها والقيام بجولة تعرف على العالم.

ويدعو المخرج في الفيلم المجتمع الأوروبي للعودة إلى البساطة والعلاقات الاجتماعية الدافئة بين أفراده.

المصدر : الفرنسية