السينما في مصر
حقق فيلم سينمائي مصري، من تأليف وليد سيف وبطولة منى زكي وكريم عبد العزيز وإخراج ساندرا نشأت أعلى الإيرادات أثناء أيام عيد الفطر, بين ستة أفلام تنافست للوصول إلى الموقع الأول وسط غياب كبار نجوم الشاشة والكوميديا.

فقد وصل دخل فيلم (ليه خلتني أحبك) في الأيام الثلاثة الأولى للعيد حدود المليون جنيه مصري، ما يعادل 280 ألف دولار، متخطيا بذلك الأفلام الأخرى.

وجرى عرض الفيلم في 20 صالة بدلا من 26، بعد أن منعت الشركة العربية للفنون والإنتاج السينمائي عرضه في ست صالات تملكها, بسبب خلاف مع شركة أوسكار المنتجة للفيلم.

ويعالج الفيلم في إطار كوميدي حكاية رومانسية تجمع بين منى زكي وكريم عبد العزيز والوجه الجديد (حلا شيحا) تحاول فيها منى زكي استعادة حبيبها الذي رفضه والدها من خطيبته وسط إيقاع سريع للأحداث في أول الفيلم يميل إلى التباطؤ في المشاهد الأخيرة.

واعتبر سينمائيون نجاح هذا الفيلم، وهو الثاني لساندرا نشأت بعد (مبروك وبلبل) وهو من بطولة يحيى الفخراني ودلال عبد العزيز, نافذة تفتح أمامها مجالات واسعة في عالم الإخراج في ظل عودة النشاط للسينما المصرية.

وحل فيلم (سوق المتعة)، بطولة محمود عبد العزيز وإلهام شاهين وفاروق الفيشاوي وتأليف وحيد حامد وإخراج سمير سيف, في المرتبة الثانية.

ويروي الفيلم قصة سجين بريء يعتقل في قضية مخدرات ويصل إلى مرحلة العجز بعد الإفراج عنه لحسن سلوكه. وحقق الفيلم المعروض في 15 صالة مبلغ 800 ألف جنيه مصري، أي 220 ألف دولار.

واحتل فيلم (فرقة بنات وبس), من بطولة هاني رمزي وماجد المصري وأميرة فتحي وإخراج شريف شعبان, المرتبة الثالثة بإيرادات بلغت 700 ألف جنيه أي 180 ألف دولار. ويعرض الفيلم المقتبس عن فيلم مارلين مانرو (البعض يفضلونها ساخنة) في 25 قاعة للسينما.

ويأتي في المرتبة الرابعة فيلم (الوردة الحمراء) بطولة يسرا وأحمد رمزي ومصطفى فهمي وإخراج إيناس الدغيدي, بحصوله على إيرادات بلغت 500 ألف جنيه مصري، أي 128 ألف دولار.

ويروي هذا الفيلم الذي عرض في 17 صالة حكاية مغنية تلتقي مغتربا يريد الزواج بها, بينما هي واقعة في غرام شخص آخر رغم اعتقادها بأنه يخدعها, وذلك في إطار من المفارقات المضحكة.

وحل فيلم (الأجندة الحمراء) من إخراج علي رجب وفيلم (الكاش ماشي) من إخراج طارق النهري في المرتبتين الأخيرتين بحصول الأول على 164 ألف جنيه مصري (40 ألف دولار) والثاني على 110 ألف جنيه مصري (30 ألف دولار). ويعود فشل الفيلمين من وجهة نظر النقاد إلى مضمونهما.

وقال الناقد طارق الشناوي إن فليم الأجندة الحمراء يتطرق إلى ملاحقة طبيب لمريضه المصاب بمرض جنسي والبحث عن ضحاياه لمعالجتهن ومنع انتشار المرض في إطار من السطحية. بينما يتناول فيلم الكاش ماشي موضوعات كوميدية لا رابط بينها.

المصدر : الفرنسية