أوقفت الشرطة المصرية كاتبا مصريا لدى محاولته مغادرة مطار القاهرة متوجها إلى تركيا، رغم قرار منعه من مغادرة البلاد بعد اتهامه بازدراء الدين الإسلامي.

وكانت محكمة أمن الدولة قد حكمت على صلاح الدين محسن (43 عاما) بالسجن في يوليو/ تموز الماضي مدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ بعد نشره رواية وصف فيها القرآن الكريم بأنه "كتاب الجهل البدوي المقدس".

ومن المقرر أن يمثل محسن قريبا أمام محكمة أمن الدولة، وكان قد منع من مغادرة البلاد بأمر من النائب العام، غير أنه لم يحدد بعد موعد المحاكمة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد رفض المصادقة على الحكم الصادر بحق محسن، وقرر إعادة محاكمته إثر اعتراض النيابة العامة على الحكم الذي اعتبرته في "غاية الرأفة".

وجاء في نص الاتهام أن محسن ألف أربعة كتب تضمنت "ازدراء للإسلام وإثارة للنقمة ومسا بالذات الإلهية". وزعم محسن أن الدين الإسلامي هو السبب في تخلف الدول العربية ودعا إلى "قيام رابطة للملحدين" في مصر. وكان محسن قد أوقف في العاشر من مارس/ آذار الماضي بعد نشره كتبه في مطبعة خاصة وعرضها في العديد من المكتبات.

المصدر : الفرنسية