الإيطالي كريستيان فييري سعيد بتسجيله هدفا في مرمى الإكوادور

تغلب المنتخب الإيطالي على نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-صفر في ثاني مباريات المجموعة السابعة والتي تجري في مدينة ساوبرو اليابانية.

وسجل هدفي المنتخب الإيطالي المهاجم كريستيان فييري في الدقيقتين 7 و27 على التوالي من الشوط الأول.

توتي و فييري كانا رائعين اليوم

وكما كان متوقعا, احتفظ المدرب الإيطالي جيوفاني تراباتوني بالمهاجم أليساندرو دل بييرو على مقاعد الاحتياطيين وذلك على الرغم من إصابة المهاجم الآخر فيليبو اينزاغي, وفضل أن يزج بالثنائي كريستيان فييري وفرانشيسكو توتي والأخير يلعب عادة
خلف المهاجمين.

وأثبت تراباتوني أنه على حق لأن التفاهم كان واضحا تماما منذ اللحظات الأاولى للمباراة وشكل الثنائي خطرا دائما على دفاع الإكوادور.

من جهتهم، برهن لاعبو الإكوادور التي كانت تشارك للمرة الاولى, عن اندفاع وحماس كبيرين خاصوصا في الشوط الثاني لكن مهاجميها أغوستين دلغادو وأديسون منديز كانا قليلي الحيلة أمام المرمى, وامتاز المنتخب الإكوادوري بالتمريرات القصيرة الجميلة لكن معظم هجماته كانت تتوقف عند الدفاع الإيطالي بقيادة قائدها المخضرم باولو مالديني الذي كان يخوض مباراته الحادية والعشرين في النهائيات.

الإيطالي كريستيان فييري يمر من لاعب المنتخب الإكوادور إدوين تينوريو

وافتتح الإيطاليون التسجيل في الدقيقة السابعة عبر كريتسيان فييري الذي وضع الكرة من تحت قدم الحارس الإكوادوري خوسيه كافيلوس إثر تسلمه الكرة المرفوعة من مهاجم روما فرانشيكو توتي.

وشكل فييري مهاجم إنتر ميلان تهديد مستمرا على المرمى الإكوادوري وتمكن من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 27 حيث استقبل تمريرة طويلة مرسلة من أليساندرو نيستا تجاوز على أثرها المدافع الإكوادوري إيفان هيرتودو وانفرد بالحارس ثم سدد كرة قوية لمسها الحارس لكنها تابعت طريقها باتجاه المرمى ثم تابعها فييري من جديد في الشباك رافعا رصيده إلى سبعة أهداف في النهائيات بعد الاهداف الخمسة التي سجلها في مونديال فرنسا.

وسنحت مباشرة بعد ذلك فرصة ذهبية أمام الإكوداور لتقليص الفارق عندما انفرد أديسون منديز بالمرمى لكنه سدد في الشباك الخارجي.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة كاد فييري يسجل هدفه الثالث عندما نفذ ركلة حرة مباشر علت العارضة بقليل.

تحسن أداء الإكوادور
وفي الشوط الثاني، اكتفى الإيطاليون بالدفاع عن مرماهم والاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين
تحسن أداء المنتخب الإكوادوري كثيرا في الشوط الثاني وكان ندا لمنافسه, في حين عمل الإيطاليون على تهدئة اللعب.

وكان منديز أخطر اللاعبين الإكوادوريين, وسنحت له فرصتان لتقليص النتيجة، الأولى في الدقيقة 65عندما تخطى كانافارو وسدد كرة قوية كان لها بوفون بالمرصاد, والثانية في الدقيقة 72 من تسديدة مماثلة تقربيا مرت إلى جاني القائم.

وحاول مدرب الإكوادور الكولومبي هرنان داريو غوميز ضخ دماء جديدة في صفوف منتخبه فأشرك كارلوس تينيريو مكان المخضرم أليكس اغيناغا الذي لم يفعل شيئا إطلاقا, ومارلون أيوفي مكان إدوين تينوريو من دون أن تتغير النتيجة.

في المقابل, أجرى تراباتوني ثلاثة تبديلات أبرزها مشاركة دل بييرو مكان توتي قبل النهاية بربع ساعة ولم يفعل شيئا يذكر, وكانت مباراته الدولية رقم خمسين.

وسنحت فرصة ذهبية أمام الإكوادور لتقليص الفارق في الدقيقة الاخيرة عندما كسر دلغادو مصيدة التسلل وانفرد بالحارس وسدد بيسراه كرة قوية ابعدها بوفون الى ركلة ركنية لم تثمر.

قالوا بعد المباراة

تراباتوني
جيوفاني تراباتوني (مدرب ايطاليا): "أنا راض تماما. ففي الواقع, لم يكن لدى اللاعبين منذ 11 مايو/أيار الماضي سوى القليل من أيام الراحة. وقد تعبوا في أواخر المباراة نحو عشرة دقائق من الشوط الثاني بعد أن قدموا شوطا أول ممتازا. وصلت الإكوادور بحماس ونحن نحترم شعورهم, لكن عراقتنا تغلبت. في المنتخب الكرواتي, خصمنا في المباراة المقبلة, هناك العديد من اللاعبين الذين لعبوا في إيطاليا ويعرفوا كرتنا بشكل جيد. الملعب رائع بدون شك, لكن هناك مشكلات في أجهزة التكييف, والمناخ والتنفس أمران صعبان بعض الشيء. أما بالنسبة إلي المباريات المقبلة, فمن الممكن أن نجري بعض التغييرات. أنا شخصيا أعرف أن ليس هناك إلا توتي, لكن يوجد ثلاثة لاعبين آخرين يريدون إظهار كفاءتهم واعتقد بأنه من المهم جدا تغيير اللاعبين".

هرنان داريو غوميز (مدرب الإكوادور): "لأننا نشارك للمرة الأولى في نهائيات المونديال, سيطرت العصبية على اللاعبين في البداية ودفعنا الثمن. لكننا لم نفقد الأمل والتقطنا أنفاسنا بعد الاستراحة بين الشوطين مما أتاح لنا أن نأمل بتعديل النتيجة. إيطاليا تملك منتخبا قويا خصوصا في الهجوم".

المصدر : وكالات