بيار لويجي كولينا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رسميا اليوم الخميس بأن الحكم الإيطالي بيارلويجي كولينا سيكون حكم المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2002 التي ستجمع بين البرازيل وألمانيا المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل في يوكوهاما, وأن الكويتي سعد كميل سيكون حكم المباراة التي تحدد المركزين الثالث والرابع بين كوريا الجنوبية وتركيا يوم السبت في مدينة دايجون الكورية.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في يوكوهاما بحضور رئيس الاتحاد جوزيف بلاتر ورئيس اللجنة المنظمة السويدي لينارت يوهانسون والناطق الإعلامي باسم الفيفا كيث كوبر وممثلين عن الدولتين المضيفتين كوريا الجنوبية واليابان.

وسيعاون كولينا الإنجليزي فيليب شارب والسويدي ليف ليندبرغ, في حين سمي الأسكتلندي هيو دالاس حكما رابعا.

وبالنسبة لمباراة المركزين الثالث والرابع فيعاون كميل السعودي علي الطريفي والكندي هكتور فيرغارا واختير المكسيكي فيليبي راموس ريزو حكما رابعا.

تتويج لإنجازات كولينا
وقاد كولينا (42 عاما) 151 مباراة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي منذ بدء مسيرته الاحترافية في 15 ديسمبر/كانون الأول 1991، كما سبق له أن قاد أبرز مباراة حتى الآن في كاس العالم 2002 بين الأرجنتين وإنجلترا في الدور الأول التي أسفرت عن فوز إنجلترا بهدف نظيف سجله ديفد بيكهام من ركلة جزاء.

كما قاد كولينا الذي نال الشارة الدولية عام 1995 عدة مباريات في كأس العالم 1998 في فرنسا وبطولة كأس أمم أوروبا 2000 والتي جرت في كل من بلجيكا وهولندا, إضافة إلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني والتي انتهت بفوز مانشستر 2-1 في برشلونة عام 1999.

ويملك كولينا موقعا خاصا على شبكة الإنترنت على غرار نجوم الكرة المستديرة، وهو يعرف جيدا كيف يقوم بتسويق شهرته بالعديد من الإعلانات الدعائية.

إنجاز لكميل في مشاركته الأولى
أما كميل (43 عاما) فقد سبق له أن كان العربي الوحيد الذي يقود مباريات ضمن بطولة العالم الأولى للأندية التي أقيمت في البرازيل في يناير/كانون الثاني 2000 وقاد مباراة القمة بين فاسكو دي غاما البرازيلي ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

كما قاد أيضا نهائي البطولة الأفروآسيوية للأندية بين الرجاء البيضاوي المغربي وبوهانغ الكوري, ونهائي البطولة الأفروآسيوية للمنتخبات بين السعودية وجنوب أفريقيا.

وشارك كميل أيضا في إدارة مباريات دورة الألعاب الأولمبية في سيدني وكان حكما رابعا في المباراة النهائية, وقاد المباراة النهائية لبطولة العالم للناشئين (دون 17 عاما) بين الأرجنتين وأورغواي عام 1997.

وما يميز كميل ابتسامته الدائمة أثناء إدارته للمباريات حتى في اللحظات التي يرفع فيها بطاقة صفراء وحمراء في وجه أحد اللاعبين.

المصدر : الفرنسية