الشرطة تحيط بمهاجم إيطاليا بعد وصوله مطار ميلانو

عاد المنتخب الإيطالي لكرة القدم الخميس إلى ميلانو وقلوب لاعبيه مليئة بالحقد والغضب تجاه الحكم الإكوادوري بايرون مورينو الذي قاد المباراة التي خسروها أمام كوريا الجنوبية بالهدف الذهبي 1-2 في الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2002.

ووقف المئات من المشجعين والصحفيين الإيطاليين أمام صالة الوصول في مطار ميلانو-مالبينزا لاستقبال اللاعبين وتهنئتهم, ولكنهم حرموا من ذلك بسبب التعليمات الصارمة التي وجهت إلى رجال الأمن والقاضية بتأمين خروج اللاعبين بسرعة وتفادي وسائل الإعلام.

لا يزال فييري يفكر في ظلم التحكيم حتى بعد وصوله المطار
وكان بعض الصحفيين المحظوظين قد نجحوا في أخذ تصريحات من فابيو كانافارو وأنجيلو دي ليفيو أكدا خلالها أنهم التقوا الحكم الإكوادوري في مطار سول عندما كان يستعد إلى السفر إلى اليابان لحضور اجتماع للحكام.

وكان كانافارو أول من شاهد مورينو في المطار وأبلغ زملاءه بذلك فوجهوا له سيلا من الشتائم, لكنه سرعان ما اختفى عن الأنظار وأفلت من الوفد الإيطالي الذي بحث عنه دون جدوى.

وأغضبت التصريحات الأخيرة لمورينو لاعبي إيطاليا حيث قال "أهدر فييري هدفا قبل دقيقتين من نهاية المباراة, وكذلك فعل غاتوزو, ولو سجل الهدف لما ناقشني أحد لأن إيطاليا كانت ستتأهل إلى الدور الربع النهائي, ضميري مرتاح, أعرف جيدا أن لا حديث في إيطاليا سوى عن هذا الموضوع وأنا أحترم الانتقادات، لكن بصراحة فهي ليست في محلها".

المصدر : الفرنسية