هنري كامارا يحتفل بتسجيله الهدف الذهبي وأمارا تراوري يحاول ملاحقته

تأهل المنتخب السنغالي إلى الدور الربع النهائي من بطولة كأس العالم إثر فوزه على نظيره السويدي بالهدف الذهبي 2-1 بعد إنتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في ثالث مباريات الدور الثاني في المباراة التي جرت في مدينة أويتا اليابانية.

وسجل هدف الفوز الثمين للسنغال هنري كامارا في الدقيقة 103 بعد أن سجل هدف التعادل في الدقيقة 36، أما هنريك لارسن فسجل هدف السويد الوحيد في الدقيقة 11.

وستلعب السنغال في الدور الربع نهائي مع الفائز من مباراة اليابان مع تركيا اللذين سيلتقيان بعد غد الثلاثاء في ميياغي.

واحتفظ مدرب السويد لارس لاغربايك بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت التعادل مع الأرجنتين 1-1 وتأهت على حسابها إلى الدور الثاني وتأثر بغياب لاعب الوسط المهاجم فريدي ليونغبرغ, أما مدرب السنغال الفرنسي برونو ميتسو فاضطر إلى إجراء تعديلات على فريقه بسبب إيقاف إثنين من أفضل لاعبيه هما خليلو فاديغا وساليف دياو لحصولهما على إنذارين في الدور الأول.

بداية سويدية

هنريك لارسن يحتفل بتسجيل الهدف الأول
وشهدت بداية الشوط الأول سيطرة سويدية على المجريات، فسدد توبياس ليندبيروث تسديدة قوية في الدقيقة الثالثة صدها الحارس السنغالي توني سيلفا وكاد ألوف ميلبورغ لاعب أستون فيلا الإنجليزي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة عندما سدد الركلة الحرة التي صدها الحارس سيلفا، وأخفق ماغنويس سفنسون في متابعتها.

وفي الدقيقة 11 تمكن هنريك لارسن لاعب سلتيك الأسكتلندي من افتتاح التسجيل برأسية إثر متابعته الكرة المرفوعة من ركلة ركنية رافعا رصيده إلى ثلاثة أهداف.

كامارا يدرك التعادل
كامارا يسجل الهدف الأول للسنغال
وبعد الهدف امتد لاعبو المنتخب السنغالي نحو الهجوم لإدراك هدف التعادل, فألغى الحكم هدفا سجله بابا تياو للسنغال في الدقيقة 15 لوقوعه في مصيدة التسلل عندما تلقى تمريرة الحاجي ضيوف، ولكن هنري كامارا تمكن في الدقيقة 36 من إدراك هدف التعادل من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يتمكن الحارس السويدي هيدمان من صدها.

شوط ثان مثير
وجاء الشوط الثاني مثيرا وأضاع الفريقان سلسلة من الفرص، فتبادل لارسون الكرة مع ألباك وسددها لكن سيلفا كان لها بالمرصاد، ومرر ألباك كرة رائعة بصدره في اتجاه سفنسون لكن الأخير سددها بيسراه عالية في الدقيقة 57.

صراع على الكرة بين كولي و لارسن
من جهتهم قام السنغاليون بعدة محاولات، فمرر باب تياو كرة داخل المنطقة لم يحسن كامارا استغلالها بالشكل المناسب ففوت على فريقه فرصة التقدم، واحتسب الحكم ركلة حرة للسنغال في الدقيقة 67 سددها ضيوف وأبعدها هدمان بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية في الدقيقة 67. ومن لعبة مشتركة بين لارسون وأندرسون سدد الأخير كرة برعونة عالية عن المرمى في الدقيقة 71.

و في الدقيقة 82، أشرك مدرب السويد المهاجم الصاعد زلاتان إبراهيموفيتش مكان ألكسندرسون ومن أول كرة له راوغ مدافعا داخل المنطقة وبدل أن يمرر باتجاه لارسون المتربص فضل التسديد ليحولها سيلفا إلى ركلة ركنية أخرى.

وانحصر اللعب في الدقائق الأخيرة وسط الملعب خوفا من تلقي أي من المتنافسين هدفا قاتلا فلعب المنتخبان وقتا إضافيا.

كامارا يحسمها

الحزن يسطر على السويديين ألكسندرسون و ألباك لخروج فريقهم
و في الوقت الإضافي، أضاع السويديون فرصة حسم المباراة حيث سيطر سفسنون على كرة داخل المنطقة فراوغ مدافعا وسددها قوية ارتطمت بالقائم الأيسر. رد عليها السنغاليون بعد دقيقة واحدة إذ شق ضيوف طريقه نحو المرمى متخطيا مدافعين قبل أن يسدد كرة بيسراه تابعت طريقها أمام المرمى من دون أن يجد من يتابعها في الشباك.

وجاءت كلمة الحسم في الدقيقة 103،عندما اخترق كامارا ثلاثة مدافعين وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد كرة بيسراه على يمين الحارس الذي ارتمى من دون جدوى لتتهادى داخل شباكه.

قالوا بعد المباراة

ميتسو
برونو ميتسو (مدرب منتخب السنغال): إنه أمر رائع, كانت المباراة مجنونة ورائعة. فوجئنا بالسويديين في بداية المباراة وسجلوا هدفا جميلا. بدأنا بطريقة سيئة لكننا عدنا ودخلنا أجواء المباراة تدريجيا، وأدركنا التعادل لنفرض التمديد ثم كان الموت المفاجئ (الهدف الذهبي).

نحن سعداء لأننا سجلنا الهدف الذهبي لكنني
أشعر تجاه السويديين بالأسى لأن الخروج بهذه الطريقة أمر صعب لفريق أخرج الأرجنتين وجاء أولا أمام إنجلترا, كما أنه لم يخسر في مبارياته الـ16 الأخيرة. لقد حققنا إنجازا لم يكن وليد الصدفة, نحن نشهد حاليا ولادة منتخب كبير، بالنسبة لمباراتنا المقبلة مع الفائز من مباراة اليابان ضد تركيا وسيكون من الصعب الفوز على اليابان في عقر دارها وأنا متفائل من قدرتنا على بلوغ الدور النصف النهائي.

هنري كامارا (مسجل هدفي السنغال)
"قال لي المدرب ميتسو بأن الفوز وحده له معنى وقد فزنا، لسنا هنا للسياحة, والآن سنفكر في مباراتنا المقبلة أمام اليابان أو تركيا".

المصدر : الفرنسية