اللاعب المكسيكي بلانكو (يمين) يفرح بتسجيله هدفا في مرمى هندوراس
في تصفيات كأس العالم

تمكن المنتخب المكسيكي من الخروج من عنق الزجاجة ونيل بطاقة مشاركته الـ12 في النهائيات منها مرتين بصفته البلد المضيف عامي 1970 و1986 بعد استعانته بثلاثة مدربين ومطاردة لعنة الإصابات لأبرز لاعبيه طيلة مرحلة التصفيات.

وكان المنتخب المكسيكي خلال السنوات الـ20 الماضية سيد تصفيات منطقة الكونكاكاف التي تضم منتخبات أميركا الشمالية والوسطى وكان في كل مرة يضمن مقعده في النهائيات بسهولة, غير أن الأمور تغيرت فجأة بالنسبة لزملاء بلانكو الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من إخراج ألمانيا من دور الـ 16 في نهائيات مونديال فرنسا 98, ثم احتلوا المركز الثالث في بطولة كوبا أميركا في العام التالي.

مفاجأة كوستاريكية

وبعد أن كان منتخب المكسيك المتصدر الدائم لمنتخبات هذه المنطقة وجد نفسه وراء الولايات المتحدة ومنتخب كوستاريكا المتواضع، الذي وجه صفعة للمكسيكيين وفاز عليهم في عقر دارهم 2-1 مفجرا بذلك مفاجأة من العيار الثقيل, وبات المنتخب الوحيد الذي ينجح في تحقيق هذا الإنجاز على ملعب أزتيكا في مكسيكو منذ 20 عاما.


هزائم واستقالات

المنتخب الأميركي كلينت ماثيس (يمين) يراوغ لاعب المنتخب المكسيكي فرانسيسكو بالينسيا
وبدأ مسلسل الجحيم المكسيكي مع استقالة المدرب مانويل لابونتي, بعد سلسلة الانتقادات اللاذعة التي تلقاها, وخلفه أنريك ميزا الذي كانت بدايته كارثية, فبعد خسارة في بداية المرحلة الثانية من التصفيات أمام الولايات المتحدة صفر-2, جاء شهريونيو/حزيران الأسود بالنسبة للتشكيلة المكسيكية التي تلقت ثلاث هزائم متتالية في كأس القارات، علما بأنها كانت حاملة اللقب في نسختها السابقة التي استضافتها. ولم يستطع ميزا إعادة القطار إلى السكة بل زادت معاناة المنتخب بعد تلقيه خسارتين جديدتين أمام كوستاريكا والهندوراس, فقرر الأول الاستقالة.

وبدأت بوادر الحسرة تظهر على مشجعي المنتخب الذين باتوا يشككون في قدرات لاعبيه لبلوغ النهائيات, وغدت قصة نهاية المشوار تحصيل حاصل لا أكثر. وفي ظل هذه الأجواء تسلم اللاعب الدولي السابق خافير أغويري مهام تدريب المنتخب وشعاره الوحيد كان تأهيل التشكيلة إلى النهائيات.

عودة بلانكو

بلانكو (يمين) يتجاوز لاعبي هندوراس خوسيه بينيدا (وسط) وخورخي كاباليروفي تصفيات كأس العالم
وتزامن ذلك مع عودة هداف المنتخب بلانكو إلى الملاعب بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته 11 شهرا, ومعها بدأت سلسلة النتائج الإيجابية التي سمحت للمكسيك باحتلال المركز الثاني وبلوغ نهائيات المونديال الآسيوي. وإذا كان المنتخب قد حقق الأهم, فإن ذلك تحقق بفضل الطريقة التي اعتمدها المدرب أغويري والتي تختلف تماما عن تلك التي استعملها سابقوه, فحتى عقلية اللاعبين استطاع أن يغيرها وعمل جاهدا على تطعيم المنتخب بأسماء شابة جديدة وتجاوز بالتالي عقدة النجومية واستغنى عن عدة لاعبين كانوا في السابق أساسيين.

كلاوديو سواريز يقود الدفاع

كلاوديو سواريز
وغالبا ما يكون الحارس أوسكار بيريز بين الخشبات وراء دفاع يقوده المخضرم كلاوديو سواريز الذي يحمل الرقم القياسي العالمي في عدد المشاركات الدولية, وإلى جانبه الشاب رافائيل ماركيز الذي يلعب لموناكو الفرنسي.

وفي وسط الميدان وجد أغويري في اللاعب جيراردو تورادو كل مواصفات لاعب الوسط الدفاعي, وهو يجيد مهمة استرجاع الكرات بطريقة خارقة للعادة, فخفف بذلك الحمل عن ألبرتو غارسيا إسبي الذي صار يملك حرية أكبر في الهجوم.

وفي الهجوم يتألق بلانكو وإلى جانبه أريلانو وفي بعض الأحيان هداف إسبانيول الإسباني فرانشيسكو بالنسيا.

اللاعبون في سطور
أوسكار بيريز: حارس مرمى, يلعب لنادي كروز أزول, ولد في 1/2/73، خاض 26 مباراة دولية.

أوسفالدو سانشيز: حارس مرمى, يلعب لنادي غوادا لاخارا, ولد في 21/9/73، خاض عشرين مباراة دولية.

ألبرتو غارسيا (وسط) يعبر عن فرحته بتسجيل هدف في مرمى الأورغواي في كوبا أميركا
ملفين براون: مدافع, يلعب لنادي كروز أزول, ولد في 4/6/77، خاض خمس مباريات دولية.

توماس كامبوس: مدافع يلعب لنادي كروز ازول, ولد في 2/8/77، خاض ثلاث مباريات دولية وسجل هدفا واحدا.

رافاييل ماركيز: مدافع, يلعب لنادي موناكو الفرنسي, ولد في 13/2/73، خاض 31 مباراة دولية وسجل هدفين.

سيغفريدو مركادو: مدافع, يلعب لنادي ليون, ولد في 21/12/68 خاض 13 مباراة دولية.

هريبرتو موراليس: مدافع, يلعب لنادي أتلتيكو موريليا, ولد في 10/3/75، خاض 12 مباراة دولية.

ألبرتو رودريغيز: مدافع, يلعب لنادي باشوكا, ولد في 1/4/74، خاض 12 مباراة دولية وسجل هدفين.

كلاوديو سواريز: مدافع, يلعب لنادي تايغرس, ولد في 17/12/68، خاض 161 مباراة دولية وسجل سبعة أهداف.

جيراردو تورادو: مدافع, يلعب لنادي إشبيلية الإسباني, ولد في 30/4/79، خاض 24 مباراة دولية وسجل هدفا واحدا.

كواتيموك بلانكو: مهاجم, يلعب لنادي بلد الوليد الإسباني, ولد في 17/1/73، خاض

للاعب الكولومبي إيفان راميرو كوردوبا (وسط) يركل الكرة بيعداً عن للاعب المكسيكي جاريد ببورغيتي (يمين) أثناء المباراة النهائية لكوبا أميركا
62 مباراة دولية وسجل 26 هدفا.

أنتونيو دي نيغريس: مهاجم, يلعب لنادي مونتري, ولد في 1/4/78، خاض 14 مباراة دولية وسجل أربعة أهداف.

جارد بورغيتي: مهاجم, يلعب لنادي سانتوس لاغونا, ولد في 14/8/73، خاض 23 مباراة دولية وسجل 11 هدفا.

فرنشيسكو بالنسيا: مهاجم, يلعب لنادي أتسبانيول الإسباني, ولد في 28/4/73، خاض 57 مباراة دولية وسجل ثمانية أهداف.

المصدر : الفرنسية