أصيب لبنانيان بجروح عندما فتح جنود إسرائيليون النار باتجاه مجموعة من اللبنانيين تظاهروا عند الحدود مع إسرائيل.
وقالت مصادر أمنية لبنانية وشهود عيان إن رياض يونس وحسن ياسين وهما في العشرين من العمر أصيبا بجروح عندما أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليهما إثر قيامهما مع زملاء لهما بالاحتشاد أمام معبر فاطمة.
ويذكر أن هذا الحادث هو الأول من نوعه منذ أشهر، وعادة ما يطلق الجنود الإسرائيليون النار على رماة الحجارة من اللبنانيين، منذ أن انسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في مايو/ أيار من العام الماضي بعد 22 عاما من الاحتلال.
وقتل ما لا يقل عن 12 مدنيا من اللبنانيين والعرب, وأصيب أكثر من أربعين آخرين بجروح برصاص الجنود الإسرائيليين منذ الانسحاب.
وينظم لبنانيون ولاجئون فلسطينيون باستمرار مظاهرات على الحدود تأييدا للانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ ثمانية أشهر، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 500 فلسطيني حتى الآن.