ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 30/1/1425 هـ - الموافق22/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
الفلسطينيون محاصرون بالموت

كيف سيرد الشعب الفلسطيني على اغتيال ياسين؟ (الفرنسية)

داود سليمان

لم يكن الشيخ أحمد ياسين شخصية عادية لكي تقدم الحكومة الإسرائيلية على اغتيالها كباقي الشخصيات التي قامت باغتيالها منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية، فالشيخ ياسين يتمتع بثقل كبير في الشارع الفلسطيني ولا يتردد كثير من الفلسطينيين على وضعه في مصاف الزعيم الثاني للشعب الفلسطيني بعد الرئيس ياسر عرفات.

وبإقدام الحكومة الإسرائيلية على اغتيال الشيخ ياسين تكون قد تجاوزت كافة الخطوط الحمراء في التعاطي مع القادة السياسيين للشعب الفلسطيني، ولا يبقى أمامها شخصية أهم من الرئيس عرفات الذي هددت إسرائيل بتصفيته أكثر من مرة.

ولم تفلح محاولات الفلسطينيين بعد أربعة أعوام على قيام الانتفاضة وتحت وقع الضغوط العربية والغربية في وقف سياسة الاغتيالات، أو دفع إسرائيل لتقديم أي تنازلات حقيقية تعيد للفلسطينيين بعضا من حقوقهم المشروعة.

وتعد الهدنة التي توصلت لها حكومة رئيس الوزراء محمود عباس السابقة مع الفصائل الفلسطينية من أبرز التنازلات التي قدمتها هذه الفصائل لإفساح المجال للجهود السياسية علها تؤتي ثمارها، إلا أن إسرائيل أقدمت على اغتيال القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل أبو شنب في أغسطس/ آب 2003 ما دفع حماس إلى إعلان تحللها من الهدنة وفتح صفحة جديدة في المواجهة مع إسرائيل.

وسبقت هذه الحادثة حوادث كثيرة منها اغتيال صلاح شحادة أحد القادة العسكريين لحماس وإبراهيم مقادمة أحد قادة ومؤسسي الحركة. وتوعد حماس بأنها سترد بقسوة على عمليات اغتيال قادتها، لم يمنع حكومة شارون من الاستمرار في هذه السياسة.

وأمام سياسية شارون المصممة على المضي قدما في تصفية المقاومة بهدف "قتل صلابة هذا الشعب" كما يقول عضو الكنيست العربي عزمي بشارة، لا يبقى أمام الشعب الفلسطيني "إلا الوقوف في خندق واحد" والدخول في تحد جديد يتمثل في الطريقة التي سترد بها قوى المقاومة على تلك العملية والثمن الذي يتوجب على الإسرائيليين دفعه.

يرى العديد من السياسيين والمحللين أن الرد على مثل تلك الاعتداءات الإسرائيلية "يكون عن طريق التمسك بالمقاومة" كما يقول طلب الصانع عضو الكنيست الإسرائيلي، وتنفيذ ما هددوا به من أن شارون "فتح أبواب جهنم" وأن "الذي أصدر أمرا باغتيال الشيخ ياسين إنما أصدر أمرا بإعدام مئات الإسرائيليين".

فهل ستفتح عملية اغتيال الشيخ ياسين الباب أمام رد فلسطيني مختلف كما ونوعا، أم إنه سيتم التعامل معها كباقي عمليات الاغتيال التي قامت بها إسرائيل سابقا؟

_________________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

إسرائيل تغتال الشيخ أحمد ياسين واثنين من مرافقيه
حماس تتوعد بالثأر للشيخ أحمد ياسين
تنديد فلسطيني باغتيال الشيخ ياسين وإعلان الحداد
تشييع الشهيد أحمد ياسين ورفاقه وسط دعوات بالانتقام
إدانة عربية ودولية لاغتيال الشيخ أحمد ياسين
السعودية تنهي استعداداتها للحج
نهاية قانون الصوت الواحد بالأردن
إسرائيل: الحرب ستتجاوز الحدود
طهران تطالب بضمانات للتخصيب بالخارج
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)