أعلنت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن وفدا من اللجنة التقى الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقالت المتحدثة ندى دوماني من عمان إن الوفد الزائر الذي ضم طبيبا بقي مع صدام الوقت اللازم لتفحص حالته النفسية والمعنوية.
ورفضت دوماني في مقابلة مع الجزيرة الإفصاح عن حالة الرجل الذي وقع في قضبة القوات الأميركية في 13 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي قرب مسقط رأسه بمدينة تكريت بعد مطاردة استمرت نحو ثمانية أشهر.
هذا وكرر الرئيس الأميركي جورج بوش القول إن صدام كان يشكل خطرا وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوافرة قبل غزو العراق. وقال في كلمته الأسبوعية الإذاعية "إدارتي تفحصت المعلومات الاستخبارية ورأت فيها خطرا".
وزير الخارجية كولن باول ردد التهم ذاتها قائلا إن العراق في ظل صدام كان أخطر من أفغانستان في عهد طالبان. وزعم في كلمة بجامعة برينستون بولاية نيوجيرسي أن صدام وفر المأوى والدعم لعدد كبير من الجماعات الإرهابية لسنوات عدة.
نقل السلطة
وبينما يحتدم الجدل بشأن نقل السلطة، قال باول إن بلاده تدرس توسيع مجلس الحكم الانتقالي الحالي كأحد خيارات نقل السلطة المقرر نهاية يونيو/ حزيران المقبل. وقال إن المجلس الحالي لا يتمتع بتوازن حقيقي بين مختلف الفصائل العراقية.
ولم يفض الوزير بمزيد من التفاصيل حول هذا المقترح، لكن دبلوماسيين أميركيين قالوا إن صيغة توسيع المجلس تقضي بإضافة نحو 75 عضوا آخرين على يقوم الأعضاء لاحقا باختيار حكومة مؤقتة لإدارة البلاد.
وتحدث باول أيضا عن إمكانية تشكيل "مجموعة حكماء" مذكرا باللويا جيرغا في أفغانستان بطراز مستوحى من الثقافة العراقية.
ولا يعرف مدى قبول خيار توسيع المجلس في أوساط العراقيين. فقد أظهر استطلاع للرأي في بغداد وضواحيها أن المجلس لا يحظى بتأييد سوى 2%. ورفض 60% من المستطلعة آراؤهم أن يكون الرئيس المقبل من أعضاء مجلس الحالي.
هذا واعترفت الإدارة الأميركية بفشلها في الحصول على دعم من القيادات العراقية بشأن خطتها لنقل السلطة عبر المؤتمرات الانتخابية الإقليمية. وتعكف الإدارة حاليا على بحث خيارات جديدة لحين صدور توصيات الأمم المتحدة بهذا الشأن.