اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي 16 مسلحا من عناصر المقاومة العراقية في مدينة كركوك شمال شرق بغداد.
وقال العقيد خطاب عبد الله عارف مدير شرطة الطوارئ في كركوك إن القوات الأميركية التي يعاونها أفراد من الشرطة العراقية اعتقلت هؤلاء المسلحين بعد ورود معلومات عن أنهم يخططون لعمليات ضد القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية في المدينة.
ومن جانب آخر أكدت مصادر في الشرطة العراقية اعتقال القوات الأميركية 20 شخصا من الجماعة الإسلامية التي يتزعمها علي بابير في كركوك للاشتباه في دعمهم جماعة أنصار الإسلام وارتباطهم بها. وكان القوات الأميركية قد اعتقلت بابير في يوليو/ تموز الماضي.
وفي كركوك أيضا أصيب شرطي عراقي بجروح عندما كان يحاول فك اشتباك بين طلاب أكراد وعرب وتركمان.
وأفادت مصادر في الشرطة العراقية أنه تم توقيف ثلاثة طلاب أكراد ورابع تركماني في أعقاب هذه المواجهات التي حصلت بين طلاب أكراد من جانب وطلاب تركمان وعرب من جانب آخر بالمعهد التقني في كركوك.
وحسب الشرطة فإن هذه المواجهات حصلت عندما رفض طلاب أكراد رفع العلم العراقي خلال احتفال رأس السنة لوجود عبارة "الله اكبر" التي أضافها إليه الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وتأتي هذه المواجهات في أعقاب تظاهرات كبيرة للأكراد شهدتها مدينة كركوك الغنية بالنفط أمس تطالب بضم المدينة إلى إقليم كردستان.
تطورات ميدانية
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أعلن الجيش الأميركي اعتقال ثلاثة مسلحين بينهم من وصفه بقائد خلية، لهم صلة بنائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق عزة إبراهيم.
وقال قائد القوة الأميركية في المدينة المقدم ويليام أدامسون إن المحتجزين الثلاثة أعضاء في "منظمات دينية متطرفة"، موضحا أنهم شنوا هجمات في مدن بعقوبة والفلوجة والرمادي التي تعتبر مركزا للمقاومة.
وأشار أدامسون إلى اكتشاف خلية أخرى وصفها بالمهمة اعتقل أربعة من أفرادها بينهم ضابط كبير في الاستخبارات العراقية السابقة دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
وفي تطور آخر أعلن مسؤول في الشرطة العراقية أن مفارز الدفاع المدني العراقي نجحت يوم أمس في إبطال مفعول عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد بوسط بعقوبة.
وفي الموصل قال ضابط في الشرطة العراقية إن القاضي البارز يوسف خورشيد اغتيل بالرصاص على يد مجهولين الليلة الماضية في مدينة الموصل شمالي العراق.
وفي الموصل أيضا أعلن متحدث عسكري أميركي اليوم أن جنديا أميركيا أصيب بجروح في هجوم على دورية أميركية وسط المدينة. وقال شهود عيان إن رجلا أطلق النار من بندقية رشاشة على الدورية قبل أن يلوذ بالفرار بسيارة.
وفي حادث منفصل أعلن العميد علي عبود سليم المدير العام لشرطة حماية المنشآت في النجف أن رجاله عثروا اليوم على مدفع موجه اتجاه مكتب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، مشيرا إلى أن رجاله صادروا المدفع ولكنهم لم يتمكنوا من إلقاء القبض على المتهم بوضعه في هذا المكان.
اجتثاث الطائفية
وفي الشأن السياسي قرر مجلس الحكم الانتقالي العراقي تشكيل هيئة لمكافحة الطائفية في البلاد. وقال عضو المجلس موفق الربيعي إن حملة توعية واسعة ستطلق في المدارس والجامعات والمؤسسات والشارع العراقي من أجل العمل على تحقيق هذا الهدف.
من ناحية أخرى التقى وفد من جامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي, بالزعيم الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني في مدينة النجف. وتحدث السيستاني خلال اللقاء عن رؤيته بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.
وكان وفد الجامعة العربية قد وصل العراق يوم السبت الماضي في أول زيارة لممثلين عن الجامعة منذ سقوط بغداد.
وفي تطور آخر صادقت حكومة كوريا الجنوبية على قرارٍ بإرسال ثلاثة آلاف جندي إلى مدينة كركوك شمالي العراق مطلع أبريل/ نيسان القادم. وسوف يُعرض القرار في وقت لاحق على البرلمان للمصادقة عليه.