ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 12/9/1427 هـ - الموافق4/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
مقتل قائد من حماس بالضفة وتبادل الاتهامات مع فتح مستمر

مخاوف من أن تذكي نار الخلافات نيران حرب أهلية (رويترز)

أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين ملثمين قتلوا بالرصاص في قرية حبلة قرب قلقيلية اليوم، قائدا محليا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت المصادر إن محمد عودة (37 عاما) أصيب برصاص أطلقه مسلحون ملثمون كانوا في سيارة عندما كان خارجا من مسجد القرية بعد صلاة الفجر. ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن المركبة كانت تحمل لوحة أرقام إسرائيلية, دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويعتبر قتل عودة أول عملية تشهدها الأراضي المحتلة بعد أن هددت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في بيان أمس قادة حماس بالقتل, وخاصة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ووزير الداخلية سعيد صيام والمسؤول في القوة التنفيذية للحركة يوسف الزهار.

ووصفت حماس البيان بأنه "استكمال لدور العدو الصهيوني ومحاولة لتحقيق ما فشل فيه العدو". وقال خليل الحية رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني إن اتهامات فتح لحماس هدفها الارتماء بالولاءات الإقليمية وغير الإقليمية, وهي محاولة لشن حرب شعواء على الحركة.
 
رد تصريحات
يوسف الزهار هو أحد من شملهم التهديد في بيان فتح (رويترز)
يأتي ذلك ردا على تصريحات رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد الذي اتهم قادة حماس بأنهم لا يملكون قرارهم من الداخل، وأن ذلك هو مرد تراجعهم عن اتفاقهم مع الرئيس الفلسطيني.
 
وقال الأحمد إن أمام حماس مهلة لا تتجاوز أسبوعين للتوصل إلى اتفاق بشأن حكومة الوحدة الوطنية, وإلا فإنه سيكون على الرئيس محمود عباس أن يمارس صلاحياته بإقالة الحكومة. وفي ما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية, قال رئيس كتلة فتح إن ما يثير الخلاف ليس تشكيل الحكومة وإنما برنامج عملها.
 
من جانبه قال وزير الأشغال العامة عبد الرحمن زيدان إن خيارات الشعب الفلسطيني تبنع من وثيقة الوفاق الوطني, وإن الحكومة لن تتخلى عن مهماتها بسبب ما دعاها الفوضى والمصالح الفئوية والانفلات ومظاهر التدمير.
 
في غضون ذلك طالب متظاهرون من أنصار حركة فتح بإقالة الحكومة الفلسطينية. وقد تجمع نحو ثلاثمائة متظاهر وعشرات من المسلحين في ميدان المنارة بمدينة رام الله وهتفوا وسط إطلاق كثيف للنار ضد قادة حركة حماس مطالبين بمحاكمتهم وحل الحكومة الحالية.
 
ومن المنتظر أن يتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدة قرارات في ضوء الأزمة الدائرة حاليا في الساحة الفلسطينية. وأمام الرئيس عباس -حسب بعض المقربين منه- ثلاثة خيارات فإما حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة طورائ وإما تشكيل حكومة وحدة وطنية وإما اللجوء إلى انتخابات مبكرة.
 
أعمال عنف
إسرائيل شنت مساء أمس غارة على غزة (رويترز)
وقتل عشرة أشخاص وجرح أكثر من مائة في اشتباكات مسلحة دامية وقعت في غزة مطلع الأسبوع بين أفراد القوة التنفيذية التابعة للحكومة التي تترأسها حماس، وعناصر الأمن التابعة للرئاسة.
 
وامتدت أعمال العنف إلى الضفة الغربية حيث أحرق مسلحون تابعون لفتح مبنى رئاسة الحكومة في رام الله وهاجموا مكاتب لحماس.
 
وبينما تبادلت حركتا حماس وفتح الاتهامات بشأن المسؤولية عن الاشتباكات الدامية في قطاع غزة، تواصلت الجهود الفلسطينية الداخلية الرامية إلى تطويق الأزمة.
 
وفي نفس الوقت واصلت إسرائيل ضغوطها العسكرية على الفلسطينيين فشنت غارتين مساء الثلاثاء، الأولى على شمال غزة وقد دمرت سيارتين تقلان مسلحين من حركتي الجهاد الإسلامي وفتح، مما أسفر عن جرح خمسة منهم حسب مصادر أمنية فلسطينية.
 
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الغارة استهدفت مسلحين لهم علاقة بهجمات بالصواريخ على مدينة سديروت الإسرائيلية المجاورة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

القسام تعلن توافقا لوقف الصواريخ
جلسة برلمانية لبحث نقض الهاشمي
مبارك يلتقي بيريز اليوم
باكستان تتهم الهند بدعم مسلحيها
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)